Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 3، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَعَنَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ 4، وَقَالَ: "أَخْرِجُوهُمْ مِنْ [النسخ] "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ". بُيُوتِكُمْ". وَأَخْرَجَ فُلَانًا، وَأَخْرَجَ فُلَانًا 1. [راجع: ٥٨٨٥، أخرجه: د ٤٩٣٠، ت ٢٧٨٥، س ٩٢٥١، تحفة: ٦٢٤٠]. ٣٤/ ٢٠ - بَابُ مَنْ أَمَرَ 2 غَيرَ الإِمَامِ بِإِقَامَةِ الْحَدِّ غَائِبًا 3 عَنْهُ
- الدستوائي، "ع" (١٦/ ١١٢).
- ابن أبي كثير.
- أي: المتشبهات بالرجال المتكلفات في الرجولية، وهو في الحقيقة ضد المخنثين؛ لأنهم المتشبهون بالنساء، "ك" (٢٣/ ٢٢١).
- قيل: هما ماتع - بالفوقانية والمهملة -، وهيت - بكسر الهاء وسكون التحتانية وبالفوقانية -، "ك" (٢٣/ ٢٢١).
- قوله: (من أمر …) إلخ، قال الكرماني: في هذا التركيب قلق، وكان الأولى أن يبدل لفظ "غير" بالضمير، فيقول: من أمره الإمام إلخ، "ف" (١٢/ ١٦٠). قول الكرماني: إن في قول البخاري: من أمر غير الإمام تعجرفًا، قال البرماوي: لا عجرفة فيه إذ عادة البخاري التعميم في المعنى، فيقول: باب من فعل كذا، ويكون الفاعل لذلك معينًا إشارة إلى أن الحكم عام. فقوله: "من أمر" هو الإمام، وقوله: "غير الإمام" أي: غيره، فأقام الظاهر مقام المضمر؛ لأنه لم يكن قد صرح به، ولكن التركيب واضح، "قس" (١٤/ ٢٩١).
- حال عن فاعل الإقامة وهو الغير، ويحتمل أن يكون حالًا عن المحدود والمقام عليه، "ك (٢٣/ ٢٢١).