Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزيدِ بْنِ خَالِدٍ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: [النسخ] "وَأَخْرَجَ فُلَانًا" في نـ: "وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا". يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ بَينَنَا بِكِتَابِ اللهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ فَقَالَ: صدَقَ، اقْضِ لَنَا 1 يَا رَسُولَ اللهِ بِكِتَابِ اللهِ، إِنَّ ابْنِي 2 كَانَ عَسِيفًا 3 عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي: أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ؛ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ وَوَليدَةٍ، ثُمَّ سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ، فَزَعَمُوا أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ. فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ 4، أَمَّا الْغَنَمُ وَالْوَلِيدَةُ فَرَدٌّ عَلَيكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا أُنَيْسُ 5 فَاغْدُ عَلَى امْرَأَةِ 6 هَذَا فَارْجُمْهَا 7 ". فَغَدَا أُنَيسٌ فَرَجَمَهَا. [راجع: ٦٨٣٥، تحفة: ٣٧٥٥]. [النسخ] "اقْض بَيْنَنَا بِكِتَاب اللهِ" في نـ: "اقْضِ بِكِتَابِ اللهِ". "اقْضِ لَنَا" في نـ: "اقْضِ لَهُ". "أَنَّ عَلَىَ ابْنِي" في نـ: "إِنَّمَا عَلَى ابْنِي". ٣٥/ ٢١ - بَابُ قَوْلِ اللهِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ (١) مِنْكُمْ طَوْلًا (٢) أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ (٣)﴾ الآية [النساء: ٢٥] 4 ﴿غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ﴾: زواني، ﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ (٥)﴾: أَخِلَّاءَ.
- محمد بن عبد الرحمن، "ع" (١٦/ ١١٣).
- ابن عبد الله بن عتبة، "ع" (١٦/ ١١٣). تشهد عليه سائر الروايات والقواعد الشرعية، "ع" (١٦/ ١١٤) مرَّ الحديث في (برقم: ٦٨٢٧، ٦٨٢٨، وسيأتي برقم: ٦٨٥٩، ٦٨٦٠).
- مرَّ الحديث (برقم: ٢٣١٤، ٢٣١٥، ٢٦٩٥، ٢٦٩٦، ٢٧٢٤، ٢٧٢٥، ٦٦٣٣، ٦٦٣٤).
- قوله: (إن ابني) هذا كلام الأعرابي لا خصمه، مرَّ في "كتاب الصلح" هكذا: جاء الأعرابي فقال: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله، فقام خصمه فقال: صدق، فقال الأعرابي: إن … إلخ، هكذا قاله الكرماني (٢٣/ ٢٢١). وقال بعضهم: بل الذي قال: اقض بيننا هو والد العسيف، قلت: الاختلاف في هذا على ابن أبي ذئب، يظهر ذلك بالتأمل، "ع" (١٦/ ١١٣ - ١١٤).
- أي: أجيرًا، "ع" (١٦/ ١١٤).
- أي: حكم الله، "ك" (٢٣/ ٢٢١).
- مصغر أنس الأسلمي، "ك" (٢٣/ ٢٢٢).
- أيضًا أسلمية، "ك" (٢٣/ ٢٢٢).
- قوله: (فارجمها) فيه اختصار أي: فإن اعترفت بالزنا فارجمها
- قوله: (ومن لم يستطع …) إلخ، لم يذكر في هذا الباب حديثًا كما صرح به الإسماعيلي، بل اقتصر على الآية، واكتفى بها عن الحديث المرفوع، نعم أدخل ابن بطال فيه حديث أبي هريرة التالي لهذا الباب، "قسطلاني" (١٤/ ٢٩٤).
- أي: فضلًا وسعةً وقدرةً، "ع" (١٦/ ١١٤).
- أي: الحرائر العفائف، "ع" (١٦/ ١١٤).
- كذا لأبي ذر، وساق في رواية كريمة إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النساء: ٢٥]، "ف" (١٢/ ١٦١) وزاد أبو ذر عن المستملي: ﴿غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ﴾: زواني، ﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾: أخِلَّاء، "قس" (١٤/ ٢٩٤).
- جمع خِدْنٍ بكسر الخاء وهو: الصديق، "ع" (١٦/ ١١٤).