Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيث، عَنْ عُقَيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْوِصَالِ 4، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ 5 مِنَ الْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ تُوَاصِلُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "أَيُّكُمْ مِثْلِي؟! إِنِّي أَبِيتُ 6 [النسخ] "حَدَّثَنِي عَمْرٌو" في نـ: "أَخْبَرَنِي عَمْرٌو". "حَدَّثَهُ". في نـ: "حَدَّثَهُ قَالَ". "لَا يُجْلَدُ" كذا في قتـ، ولغيره: "لَا تَجْلِدُوا". "حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ". "فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ لَهُ رِجَالٌ". يُطْعِمُنِي رَبِّي 1 وَيَسْقِينِي". فَلَمَّا أَبَوْا 2 أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ فَقَالَ: "لَوْ تَأَخَّرَ 3 لَزِدْتُكُمْ". كَالْمُنَكِّلِ 4 لَهُمْ حِينَ أَبَوْا 5. تَابَعَهُ 6 شعَيبٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ويُونُسُ 7، [النسخ] "وَيَسْقِينِي" في نـ: "وَيَسْقِينِ" - كذا بغير ياء بعد النون في الفرع، "قس" (١٤/ ٣٠٩) -. "كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ" كذا في ذ، ولغيره: "كَالْمُنَكِّلِ بِهِمْ". عَنِ الزُّهْريِّ 1. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ١٩٦٥].
- في الصوم فرضًا أو نفلًا وهو: صوم يومين فصاعدًا من غير أكل وشرب بينهما، "قس" (١٤/ ٣٠٩).
- لم يسم، "قس" (١٤/ ٣٠٩).
- قوله: (أبيت) قد مرَّ في "كتاب الصوم": "أظل"، ويراد منهما الوقت المطلق لا المقيد بالليل والنهار، "ع" (١٦/ ١٢٧).
- إطعام الله تعالى له وسقيه محمول على الحقيقة بأن يرزقه الله تعالى طعامًا وشرابًا من الجنة ليالي صيامه كرامة له، وقيل: هو مجاز عن لازمها وهو القوة، وقيل: المجاز هو الوجه؛ لأنه لو أكل حقيقة بالنهار لم يكن صائمًا، وبالليل لم يكن مواصلًا، "ع" (١٦/ ١٢٧).
- أي: امتنعوا عن الانتهاء عن الوصال، "قس" (١٤/ ٣٠٩).
- أي: الوصال عليكم إلى تمام الشهر حتى يظهر عجزكم، "ك" (٢٣/ ٢٢٩).
- أي: قال ذلك كالمنكل، من النكال وهو: العقوبة، "ع" (١٦/ ١٢٧). [ويستفاد منه: جواز التعزير بالتجويع ونحوه من الأمور المعنوية، "ف" (١٢/ ١٧٩)].
- قوله: (حين أبوا) فإن قلت: ما بالهم لم ينتهوا عن نهيه - ﷺ -؟ قلت: فهموا منه أنه للتنزيه والإرشاد إلى الأصلح. فإن قلت: كيف رضي - ﷺ - لهم بالوصال؟ قلت: احتمل المصلحة تأكيدًا لزجرهم وبيانًا للمفسدة المترتبة على الوصال، وهي التعريض للتقصير في سائر الوظائف، "ك" (٢٣/ ٢٣٠) مرَّ الحدث (برقم: ١٩٦٥).
- أي: عقيلًا، "قس" (١٤/ ٣١٠).
- ابن يزيد، "ع" (١٦/ ١٢٧).
- أي: محمد بن مسلم، "ع" (١٦/ ١٢٧).
- فخالفهم عبد الرحمن فقال: عن سعيد بن المسيب، "قس" (١٤/ ٣١٠).