Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ 1 إِلَّا قَضَيْتَ بَينَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ: صَدَقَ، اقْضِ بَينَنَا بِكِتَاب اللَّهِ، وَأْذَنْ لِي 2 يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -. "قُلْ". فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا 3 فِي أَهْلِ هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِم 4، وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُوني أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ. فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَينَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ وَالْخَادِمُ رَدٌّ 5 عَلَيكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَيَا أُنَيسُ 6 اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمهَا". فاعْتَرَفَتْ 7 فَرَجَمَهَا. [راجع: ٢٣١٥]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- أي: ما أطلب منك إلا قضاءك بحكم الله تعالى، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
- هو كلام الرجل لا كلام خصمه، بدليل رواية "كتاب الصلح" التي في (رقم: ٢٦٩٥، ٢٦٩٦)، "ك" (٢١/ ١٦٦)، ومرَّ بيانه (برقم: ٦٨٢٧، و٦٨٢٨).
- أي: أجيرًا.
- أي: وليدة كما في "الصلح"، والخادم يطلق على الذكر والأنثى.
- أي: مردود يجب رده، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
- وإنما خصّ أُنيسًا لأنه أسلمى، والمرأة أسلمية، فهو أعرف بحال قومه، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
- فيه حذف تقديره: فذهب أنيس إليها فسألها، "ع" (١٦/ ١٣٣). * * *