Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ 7 قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: استَأْذَنَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَذِنْتُ لَه، فَقَالَ: "أَيْنَ تُحِبُّ 8 أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبّ، فَقَامَ وَصَفَفْنَا خَلْفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا. [راجع ح: ٤٢٤]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ" في صـ: "ثَنَا عَبْدُ اللهِ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "ثَنَا مَعْمَرٌ". "اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ" في هـ: "اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ النَّبِيُّ". "وَصَفَفْنَا" في نـ: "وَصَفَّنَا" أي: صفَّنا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، "ع " " ٤/ ٢٩٨". "وَسَلَّمْنَا" في عسـ، ذ: "فَسَلَّمْنَا".
- "معاذ بن أسد" المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
- الأنصاري، "قس" (٢/ ٣٧٣).
- قوله: (أين تحبُّ إلخ) فيه المطابقة للترجمة، فإنه يتضمن أمرين: أحدهما: قصدًا، وهو تعيين المكان من صاحب المنزل، والآخر: ضمنًا، وهو الاستئذان بالإمامة. فإن قلت: الإمام الأعظم سلطان على المالك فلا يحتاج إلى الاستئذان، قلت: في الاستئذان رعاية الجانبين مع أنه ورد في حديث أبي مسعود: "لا يُؤمُّ الرجلُ في سلطانه، ولا يُجلس على تكرمته إلا بإذنه" فإن مالك الشيء سلطان عليه، "عيني" (٤/ ٢٩٧). فيزحمه الناس فلا يقدر على السجود - قال -: فإذا فرغوا من صلاتهم سجد سجدتين لركعته الأولى، ثم يقوم فيصلي ركعة وسجدتين"، والثانية في قوله: "فيمن نسي"، فوصلها ابن أبي شيبة بأتمّ منه، ولفظه: "في رجل نسي سجدة من أول صلاته فلم يذكرها حتى كان آخر ركعة من صلاته، - قال -: يسجد ثلاث سجدات، فإن ذكرها قبل السلام يسجد سجدة واحدة، وإن ذكرها بعد انقضاء الصلاة يستأنف الصلاة"، انتهى. ثم قال العيني: مطابقته للترجمة من حيث إن فيه متابعةً للإمام بعد المخالفة فيه، انتهى، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٦٦ - ٣٦٧).