Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 8 قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ 9 قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ 10: [النسخ] "إِنَّمَا" في نـ: "فَإِنَّمَا". "سَامٌ عَلَيْكُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "سَامٌ عَلَيكَ". "فَقُلْ: عَلَيْكَ" كذا في هـ، ولغيره: "فَقُلْ: عَلَيْكُمْ". كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يحْكِي 1 نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ 2، فَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. [راجع: ٣٤٧٧].
- ابن غياث.
- سليمان، "ع" (١٦/ ٢٠٦).
- ابن سلمة، "ع" (١٦/ ٢٠٦).
- ابن مسعود، "ع" (١٦/ ٢٠٦). وقال الفقهاء: الخوارج غير الباغية، وهم الذين خالفوا الإمام بتأويل باطل ظنًا، والخوارج خالفوا لا بتأويل أو بتأويل، باطل قطعًا. وقيل: هم طائفة من المبتدعة لهم مقالات خاصة مثل: تكفير العبد بالكبيرة وجواز كون الإمام من غير قريش، سموا به لخروجهم على الناس بمقالاتهم، "ك" (٢٤/ ٥٠).
- قوله: (يحكي …) إلخ، النبي - ﷺ -، هو الحاكي وهو المحكي عنه، ويحتمل أن يكون هذا النبي هو نوح ﵇؛ لأن قومه كانوا يضربونه حتى يغمى عليه ثم يفيق، فيقول: اهد قومي فإنهم لا يعلمون. ووجه ذكر هذا الحديث ها هنا من حيث إنه ملحق بالباب المترجم الذي في ترك النبي - ﷺ - قتل ذلك القائل: "السام عليك"، وكان هذا من رفقه وصبره على أذى الكفار، "ع" (١٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦).
- بفتح الميم أي: جرحوه، بحيث جرى عليه الدم، "ع" (١٦/ ٢٠٦).