Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ 4 قَالَ: [النسخ] "حُدَّاثُ الأَسْنَانِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ، ذ: "أَحْدَاثُ 5 الأَسْنَانِ". "لَا يُجَاوزُ" في هـ، ذ: "لا يجوز". أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 1، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 2 وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَسَأَلَاهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ 3: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ - ﷺ -؟ قَالَ: لَا أدْرِي 4 مَا الْحَرُورِيَّة، سمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ - وَلَمْ يَقُلْ: مِنْهَا 5 - قَوْمٌ تَحْقِرُونَ 1 صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ - أَوْ حَنَاجِرَهُمْ -، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمُرُوقِ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَيَنْظُرُ الرَّامِي إِلَى سَهْمِهِ إِلَى نَصْلِهِ 2 إِلَى رِصَافِهِ 3 4، فَيُتَمَارَى 5 [النسخ] "كَمُرُوقِ السَّهْمِ" في نـ: "مُرُوقَ السَّهْم". "فَيُتَمَارَى" في نـ: "فَيَتَمَارَوا". فِي الْفُوقَةِ 1، هَلْ عَلِقَ 2 بِهَا مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ". [راجع: ٣٣٤٤، أخرجه: م ١٠٦٤، س في الكبرى ٨٠٨٩، ق ١٦٩، تحفة: ٤٤٢١، ٤١٧٤].
- ابن عبد المجيد الثقفي، "ع" (١٦/ ٢٠٩).
- الأنصاري، "ع" (١٦/ ٢٠٩).
- جمع حدث - بفتحتين - وهو: الصغير السن، هكذا في أكثر الروايات، ووقع ها هنا للمستملي والسرخسي: "حداث" بضم أوله وتشديد الدال. قال في "المطالع": معناه: شباب، جمع حديث السن أو [جمع] حدث، "ف" (١٢/ ٢٨٧). قال النووي: فيه إشارة من أبي سعيد إلى تكفير الخوارج، وأنهم من غير هذه الأمة، "ع" (١٦/ ٢١٠). استدل القاضي أبو بكر بن العربي لتكفيرهم بقوله في الحديث: "يمرقون" إلخ، وبقوله: "أولئك هم شرار الخلق". وقال الشيخ تقي الدين السبكي في "فتاواه": احتج من كفّر الخوارج وغُلاة الروافض بتكفيرهم أعلام الصحابة لتضمنه تكذيب النبي - ﷺ - في شهادته لهم بالجنة، قال: وهذا عندي احتجاج صحيح. وذهب أكثر أهل الأصول من أهل السُّنَّة إلى أن الخوارج فُسَّاق، وأن حكم الإسلام يجري عليهم لتلفظهم بالشهادتين ومواظبتهم على أركان الإسلام، وإنما فُسِّقُوا بتكفيرهم المسلمين مستندين إلى تأويل فاسد، "قس" (١٤/ ٤٠٩).
- التيمي، "ع" (١٦/ ٢٠٩).
- ابن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٦/ ٢٠٩).
- قوله: (عن الحرورية) بفتح المهملة وضم الراء الأولى، منسوبة إلى حروراء، قرية بالكوفة، نسبة على غير قياس، خرج منها نجدة - بفتح النون وسكون الجيم والمهملة -، وأصحابه على علي ﵁، وخالفوه في مقالات علمية، وعصوه وحاربوه، "ك" (٢٤/ ٥١). الحروراء بالمد والقصر: موضع قريب من الكوفة كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها، "ع" (١٦/ ٢٠٧). مطابقته للترجمة ظاهرة؛ لأن الحرورية هم الخوارج، "ع" (١٦/ ٢٠٩).
- قوله: (لا أدري) فإن قلت: سيجيء حديث أبي سعيد أيضًا في الباب الذي يلي الباب المذكور، وفيه: "أشهد أن عليًّا ﵁ قتلهم وأنا معه"، الحديث، فهؤلاء الذين قتلهم هم الحرورية، فكيف قال ها هنا: "لا أدري"؟ قلت: معنى قوله: "لا أدري" أنه لم يحفظ فيهم بطريق النص بلفظ الحرورية، وإنما وصف صفاتهم التي سمعها من النبي - ﷺ - تدل لوجودها في الحرورية على أنهم هم، "ع" (١٦/ ٢١٠).
- قوله: (لم يقل منها) أي: لم يقل النبي - ﷺ - من هذه الأمة بكلمة "من". فإن قلت: وقع في رواية الطبراني من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري بلفظ: "من أمتي"، ووقع في حديث مسلم عن أبي ذر: "سيكون بعدي من أمتي قوم"، وله أيضًا من طريق زيد بن وهب عن علي ﵁: "يخرج من أمتي"؟ قلت: المراد بالأمة من حديث أبي سعيد أمة الإجابة، وفي رواية مسلم أمة الدعوة، وأما حديث الطبراني فضعيف.
- أي: تستقلون، "ع" (١٦/ ٢١٠).
- بدل من "إلى سهمه"، "تو" (٩/ ٤٠٥٦)، أي: حديدة السهم، "ك" (٢٤/ ٥٢).
- بدل ثان، "تو" (٩/ ٤٠٥٦).
- قوله: (إلى رصافه) الرصاف - بكسر الراء وبالصاد المهملة - جمع الرصفة، وهو: العصب الذي يكون فوق مدخل النصل، يريد: أنهم لما تأوّلوا القرآن على غير الحق لم يحصل لهم بذلك أجر، ولم يتعلقوا بسببه بالثواب لا أولًا ولا وسطًا ولا آخرًا، "ك" (٢٤/ ٥٢).
- أي: يشك، "ك" (٢٤/ ٥٢).
- بضم الفاء وهو: موضع الوتر من السهم، "ع" (١٦/ ٢١٠).
- بكسر اللام، "ع" (١٦/ ٢١٠).