Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 7 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: غَدَا عَلَيَّ 8 رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ رَجُلٌ 9: [النسخ] "سَمِعْتُ" في هـ، ذ: "سَمِعَ". "قَالَ: غَدَا" في نـ: "يَقُولُ: غَدَا". أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ 1؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّا: ذَاكَ مُنَافِقٌ لَا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ 2. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "أَلَا تَقُولُوهُ 3 يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّا الله، [النسخ] "الدُّخْشُنِ" في نـ: "الدُّخَيشِن"، وفي نـ: "الدُّخْشُم". "ذَاكَ مُنَافِقٌ" في نـ: "ذَلكَ مُنَافِقٌ". "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "أَلَا تَقُولُوهُ" في هـ، ذ: "أَلَا تَقُولُونَهُ"، وفي سـ، حـ، ذ: "لا تَقُولُوه"، وفي نـ: "ألا تَسْمَعُوه". يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ؟ ". قَالَ: بَلَى. قَالَ: "فَإِنَّهُ لَا يُوَافِي 1 عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ". [راجع: ٤٢٥].
- لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٦/ ٢١٦).
- ابن المبارك، "ع" (١٦/ ٢١٦).
- بتشديد الياء، "قس" (١٤/ ٤١٦).
- لم يسم، "قس" (١٤/ ٤١٦). وللأصيلي ما في الفرع كأصله إلا بإثبات الهمزة وتشديد اللام، و"تقولوه" بحذف النون، "قس" (١٤/ ٤١٧)، وكذا في "العيني" (١٦/ ٢١٦). ومناسبته: من جهة أنه - ﷺ - لم يؤاخذ القائلين في حق مالك بن الدخشم بما قالوا، بل بيّن لهم أن إجراء أحكام الإسلام على الظاهر دون ما في الباطن، "ف" (١٢/ ٣٠٥).
- قوله: (الدخشن) بضم الدال المهملة وسكون الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة ثم نون، وجاء "الدخشم" أيضًا بالميم موضع النون، وقد يصغر، "ع" (١٦/ ٢١٦).
- مر الحديث (برقم: ٤٢٥).
- قوله: (ألا تقولوه) بتخفيف اللام بعد الهمزة المفتوحة، و"القول" بمعنى "الظن" كثيرٌ، أنشد سيبويه: أما الرحيل فدون بعد غد … فمتى تقول الدار تجمعنا ["الكتاب" (١/ ١٢٤)]، يعني: فمتى تظن الدار تجمعنا؟ والبيت لعمر بن [أبي] ربيعة المخزومي. وقيل: مقتضى القياس: "تقولون" بالنون! وأجيب: بأنه جائز تخفيفًا، قالوا: وحذف نون الجمع بلا ناصب وجازم لغة فصيحة أو خطاب لواحد، والواو حدثت من إشباع الضمة. ولأبي ذر عن الكشميهني: "ألا تقولونه" بإثبات الهمزة قبل "لا" ونون الجمع. ولأبي ذر أيضًا عن الكشميهني والمستملي، وفي رواية السرخي: "لا" بلفظ النهي "تقولوه" بحذف النون. قال في "الفتح": الذي رأيته: "لا تقولوه" بغير ألف في أوله، وهو موجه. وتفسير "القول" بـ "الظن" فيه نظر، والذي يظهر أنه بمعنى: الرؤية أو السماع، انتهى. ونقل في "التوضيح" (٣١/ ٥٨٦) عن ابن بطال (٨/ ٥٩٩): أن "القول" بمعنى "الظن" كثير، بشرط كونه في المخاطب، وكونه مستقبلًا، ثم أنشد البيت المذكور مضافًا إلى سيبويه.
- أي: لا يأتي أحد بهذا القول إلا حرم الله عليه النار، "ع" (١٦/ ٢١٦).