Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ 3 - ﷺ -: "إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ 4 لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا، تُسَلَّط 5 عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَخْبِطُ 6 وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا". وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ 7 فِي رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ، فَخَافَ أَنْ تَجِبَ عَلَيْهِ [النسخ] "وَيَطْلُبُهُ" كذا في نـ، وفي نـ: "فَيَطْلُبُهُ". "لَنْ يَزَالَ" في هـ، نـ: "لا يَزَالُ". "تَخْبِطُ" في نـ: "فتَخْبِطُ". الصَّدَقَة، فَبَاعَهَا بِإِبِل مِثْلِهَا، أَوْ بِغَنَمٍ، أَوْ بِبَقَرٍ، أَوْ بِدَرَاهِمَ، فِرَارًا مِنَ الصَّدَقَةِ بِيَوْمٍ وَاحْتِيَالًا: فَلَا شَيءَ عَلَيهِ. وَهُوَ يَقُولُ: إِنْ زَكَى إِبِلَهُ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ الْحَوْل بِيَوْمٍ أَوْ بِسَنَةٍ، جَازَتْ عَنْهُ. [راجع: ١٤٠٢، تحفة: ١٤٧٣٤].
- موصول بالسند المذكور، "ع" (١٦/ ٢٤٢).
- قوله: (إذا ما ربُّ النعم) كلمة "ما" زائدة، و"الرب": المالك، و"النعم" بفتحتين: الإبل والبقر والغنم. والظاهر: أن المراد به ها هنا هو الإبل، بقرينة ذكر "أخفافها" لأنها للإبل خاصة، وهو جمع خف، والخف للإبل كالظلف للشاة، "ع" (١٦/ ٢٤٢).
- أي: النعم.
- خَبَطَه يَخْبِطُه: ضَرَبَه شديدًا، وكذا البعيرُ بِيدهِ الأرضَ، كـ: تَخَبَّطَه، واخْتَبَطَه، ووَطِئَه شديدًا، "قاموس" (ص: ٦١١).
- قوله: (قال بعض الناس …) إلخ، قال بعض الشراح: أراد البخاري ببعض الناس: أبا حنيفة، يريد به التشنيع عليه بإثبات التناقض في ما قاله. بيان ما يريده من التناقض هو: أنه نقل أولًا ما قاله أبو حنيفة في رجل له إبل إلخ، ثم قال: "وهو يقول": أي: والحال أن بعض الناس المذكور يقول: "إن زكى إبله" إلخ، يعني: جاز عنده التزكية قبل الحول بيوم، فكيف يسقطه في ذلك اليوم؟ وقال صاحب "التلويح": ما ألزم البخاري أبا حنيفة من التناقض فليس بتناقض؛ لأنه لا يوجب الزكاة إلا بتمام الحول، ويجعل من قدمها، كمن قدم دينًا مؤجلًا، وقد سبقه بهذا ابن بطال، "ع" (١٦/ ٢٤٢).