Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ 7، [النسخ] "قَالَ مُحَمَّدٌ" كذا في مه، وفي ذ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ" 8. "التَّعْلِيق" في سفـ: "التَّعَلُّقِ" مصحح عليه. "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". عَنِ ابْنِ عَوْنٍ 1. ح وَحَدَّثَنِي خَلِيفَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ 4، عَنْ مُحَمَّدٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا قَيسُ بْنُ عُبَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ، وَسَطَ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ، فِي أَعْلَى الْعَمُودِ عُرْوَةٌ، فَقِيلَ لِي: ارْقَهْ 6! قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ! فَأَتَانِي وَصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا 7، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: "تِلْكَ الرَّوْضَةُ 8 [النسخ] "حَدَّثَنَا مُعَاذٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُعَاذٌ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ". "وَسَطَ الرَّوْضَةِ" في هـ، صـ، ذ: "وَوَسَطَ الرَّوْضَةِ". رَوْضَةُ الإِسْلَامِ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَتلْكَ الْعُرْوَةُ العُرْوَةُ الْوُثْقَى، لَا تَزَالُ مُسْتَمسِكًا بِالإِسْلَام حَتَّى تَمُوتَ". [راجع: ٣٨١٣].
- المسندي، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- ابن سعد السمان البصري، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- كذا لأبي ذر، ووقع في رواية كريمة: "قال محمد"، فقال بعض الشراح: لا منافاة لأنه اسمه، والقائل هو البخاري، فأراد تعظيمه فكناه فأخطأ؛ لأن محمدًا هو الزهري ليست كنيته أبا عبد الله بل هو أبو بكر، وهذا الكلام ثبت عنه، وقد ساق البخاري الحديث ههنا من طريقه، فيبعد أن يأخذ كلامه فينسبه لنفسه، كذا في "ف" (١٢/ ٤٠١). ولم يذكر في الحديث عمود فسطاط ولا وسادة فقال: الذي يقع في نفسي أنه رأى في بعض طرق الحديث "السرقة" شيئًا أكمل مما ذكره في كتابه، إذ فيه أن السرقة مضروبة [في الأرض] على عمود كالخباء، وأن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اقتلعها من عمودها فوضعها تحت وسادته، وقام هو بالسرقة فأمسكها، وهي كالهودج من إستبرق، فلا يريد موضعًا من الجنة إلا طارت به إليه، ولم يرض بسند هذه الزياد، فلم يدخله في كتابه. وقد فعل مثل هذا في كتابه كثيرًا. كما يترجم بالشيء، ولم يذكره، ويشير إلى أنه روي في بعض طرقه، وإنما لم يذكره للين في سنده، وأعجلته المنية عن تهذيب كتابه، انتهى. وقد نقل كلام المهلب جماعة من الشراح ساكتين عليه، وعليه مأخذ إدخال حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في هذا الباب، وليس منه بل له باب مستقل أشدها تفسيره السرقة بالكلة فإني لم أره لغيره. قال أبو عبيدة: السرقة قطعة من حرير كأنها فارسية، وقال الفارابي: شقة (^١) من حرير، وفي "النهاية": قطعة من جيد الحرير، وزاد بعضهم بيضاء، ويكفي في رد تفسيرها بالكلة أو بالهودج. قوله في نفس الخبر: "رأيت كأن بيدي قطعة إستبرق"، وتخيله أن في حديث ابن عمر الزيادة المذكورة لا أصل له، فجميع ما رتبه عليه كذلك. والمعتمد أن البخاري أشار بهذه الترجمة إلى حديث جاء من طريق: "أن النبي - ﷺ - رأى في منامه عمود الكتاب، انتزع من تحت رأسه"، الحديث. وأشهر طرقه: ما أخرجه يعقوب بن سفيان والطبراني، وصححه الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب، احْتُمِلَ من تحت رأسي، فأتبعته بصري فإذا هو قد عُهد به إلى الشام، ألا فإن الإيمان - حين تقع الفتن - بالشام"، فلعله كتب الترجمة وبيض للحديث لينظر فيه فلم يتهيأ له أن يكتبه، هذا مختصر من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى (١٢/ ٤٠٢، و٤٠٣).
- عبد الله، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- ابن خياط، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- ابن معاذ التيمي، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- عبد الله، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- ابن سيرين، "ع" (١٦/ ٢٩٥).
- بهاء السكت، "قس" (١٤/ ٥٢٣).
- فإن قلت: كيف كانت العروة بعد الانتباه في يده؟ قلت: يعني: انتبهت حال الاستمساك من غير وقوع فاصلة بينهما، أو يده كانت بعد الانتباه مقبوضة كأنها تتمسك شيئًا مع أنه لا محذور في التزام الاستمساك حقيقة بعده لشمول قدرة الله تعالى، "ك" (٢٤/ ١١٨).
- يحتمل أن يراد بروضة الإسلام: جميع ما يتعلق بالدين، وبعمود الإسلام: الأركان الخمسة أو كلمة الشهادة، وبالعروة: الإيمان، "ك" (٢٤/ ١١٩).