Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسلِمٍ [النسخ] "حَدَّثَنِي اللَّيثُ" في نـ: "حَدَّثَنَا اللَّيثُ". "ثُمَّ أَعْطَيتُ عُمَرَ" في نـ: "ثُمَّ أَعْطَيتُ فَضْلِي عُمَرَ" - أي: ما فضل من اللبن، "ع" (٢/ ١٢١) -، وفي نـ: "ثُمَّ أَعْطَيتُ فَضْلَهُ عُمَرَ". "حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللَّهِ". قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ - كانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ - فيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسولِ اللَّهِ - ﷺ - فيَقُولُ فِيهَا 1 رَسُولُ الله - ﷺ - ما شَاءَ اللَّه، وَأَنَا غُلَام حَدِيثُ السِّنِّ وَبَيتِي الْمَسْجِدُ 2 قَبلَ أَنْ أَنْكِحَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ كَانَ فِيكَ خَيرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ. فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ لَيلَةً قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا 3. فَبَينَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ 4 مِنْ حَدِيدٍ، يُقْبِلَانِ بِي 5، وَأَنَا بَينَهُمَا أَدْعُو اللَّهَ: [النسخ] "أَنَّ ابْنَ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "حَدِيثُ السِّنِّ" في هـ، ذ: "حَدثُ السِّنِّ". "خَبر" في ذ: "خَيرًا". "لَيلَةً" في سـ، حـ، هـ، ذ: "ذَاتَ لَيلَةٍ". "فَبَينَمَا" في ذ: "فَبَينَا". "يُقْبِلَانِ بِي" كذا في عسـ، ذ، وفي سـ، هـ: "يُقْبِلَا بِي"، وفي حـ: "يُقْبِلَانِ"، وفي صـ: "يُقْبِلَانِي"، وزاد في نـ: "إِلَى جَهَنَّمَ". اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ. ثُمَّ أُرَانِي 1 لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ لِي: لَمْ تُرَعْ 2، نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ لَوْ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفُونِي بِجَهَنَّمَ مَطْوِيَّةٌ 3 كَطَيِّ الْبِئْرِ، لَهُ قُرُونٌ 4 كَقَرنِ الْبِئْر، بَينَ كُلِّ قَرْنَينِ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَأُرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بِالسَّلَاسِلِ، رُءُوسُهُمْ 5 أَسْفَلُهُمْ 6، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا [النسخ] "إِنِّي" ثبت في صـ. "لَمْ تُرَعْ" كذا في سـ، حـ، صـ، ذ، وفي نـ: "لَنْ تُرَاعَ"، وفي نـ: "لَنْ تُرَعْ". "وَقَفُونِي بِجَهَنَّمَ" في نـ: "وَقَفُو بِي عَلَى شفِيرِ جَهَنَّمَ فَإِذَا هِيَ"، وفي نـ: "وَقَفُو بِي جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي عَلَى جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ". "لَهُ" في هـ، ذ: "لَهَا". "كَقَرْنِ الْبِئْرِ" في نـ: "كَقُرُونِ الْبِئْرِ". مِنْ قُرَيْشٍ، فَانْصَرَفُوا بِي عَنْ ذَاتِ الْيَمِينِ 1. [راجع: ٤٤٠، أخرجه: م ٢٤٧٩، ق ٣٩١٩، تحفة: ٧٦٩٤، ١٥٨٠٥].
- أي: يعبرها، "ف" (١٢/ ٤١٨).
- أي: كنت أسكن في المسجد قبل أن أتزوج، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك" (٢٤/ ١٢٧).
- غير منصرف، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك (٢٤/ ١٢٧).
- قوله: (مقمعة) بكسر الميم وسكون القاف والجمع مقامع. قال الكرماني: هي العمود، أو شيء كالمحجن يضرب به رأس الفيل. وقال غيره: هي كالسوط من حديد رأسها معوج. وأغرب الداودي فقال: المقمعة والمقرعة واحد، "ع" (١٦/ ٣٠٧). المقرعة: السوط، وكل ما ضربت به، "قاموس".
- قوله: (يقبلان بي) من الإقبال ضد الإدبار، أو من: أقبلته الشيء: إذا جعلته يلي قبالته، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك" (٢٤/ ١٢٧).
- بضم الهمزة، "قس" (١٤/ ٥٣٩).
- قوله: (لم ترع) وفي بعضها: "لن ترع" من الروع وهو الفزع. فإن قلت: لن ناصبة لا جازمة؟ قلت: قال ابن مالك: سكن العين للوقف ثم شبهه بسكون الجزم فحذف الألف قبله، ثم أجري الوصل مجرى الوقف، ويجوز أن يكون جزمًا، والجزم بـ"لن" لغة حكاها الكسائي، "ك" (٢٤/ ١٢٨). ["فتح الباري" (١٢/ ٤١٩)].
- أي: مبنية الجوانب، "مجمع" (٣/ ٤٧٧).
- قوله: (قرون) جمع قرن، وفي رواية الكشميهني: لها قرون، وهي جوانبها التي تبنى من حجارة توضع عليها الخشبة التي تعلق فيها البكرة، والعادة أن لكل بئر قرنين، "ع" (١٦/ ٣٠٧).
- أي: منكسين، "ع" (١٦/ ٣٠٧).
- أي: في أسفلهم، "ك" (٢٤/ ١٢٨).
- أي: جهة اليمين، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك" (٢٤/ ١٢٨).