Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُوتيتُ 6 خَزَائِنَ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ". "بَينَا" في نـ: "بَينَمَا". "أُوتيتُ" في ذ: "أتِيتُ". الأَرْضِ، فَوُضِعَ 1 فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ 2 مِنْ ذَهَبٍ، فَكَبُرَا عَلَيَّ 3 وَأَهَمَّانِي 4، فَأُوحِيَ إِلَيَ أَنِ انْفُخْهُمَا 5، فَنَفَخْتُهُمَا 6، [النسخ] "سِوَارَانِ" في نـ: "سِوَارَينِ"، وفي نـ: "إِسوَارَينِ". "فَكَبُرَا" في نـ: "فَكَبُرَ". "فنَفَخْتُهُمَا" زاد بعده في نـ: "فَطَارَا". فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَينِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَينَهُمَا 1: صَاحِبَ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ". [راجع: ٣٦٢١، أخرجه: م ٢٢٧٤، تحفة: ١٤٧٠٧].
- قوله: (إذ أوتيت) وجدته في نسخة معتمدة من طريق أبي ذر: "أتيت" من الإتيان بمعنى المجيء، وبحذف الباء من خزائن وهي مقدرة. وعند غيره بزيادة واو من الإيتاء بمعنى الإعطاء، ولا إشكال في حذف الباء على هذه الرواية. ولبعضهم كالأول لكن بإثبات الباء، وهي رواية أحمد وإسحاق بن نصر عن عبد الرزاق، قال الخطابي ["الأعلام" (٢/ ١٤٢٢)]: المراد بخزائن الأرض ما فتح على الأمة من الغنائم من ذخائر كسرى وقيصر وغيرهما، ويحتمل معادن الأرض التي فيها الذهب والفضة، وقال غيره: بل يحمل على أعم من ذلك، "ف" (١٢/ ٤٢٣). نسخ] " كُورَةٍ" في ذ: "كُوَّةٍ".
- بضم الواو، ولأبي ذر بفتحها، "قس" (١٤/ ٥٤٧).
- السوار من الحلي معروف، وتكسر السين وتضم، "مجمع" (٣/ ١٤٦).
- قوله: (فكبرا علي) بضم الباء الموحدة أي: عظم أمرهما وشق علي، وقال القرطبي ["المفهم" (٦/ ٤٣)]: إنما عظما عليه لكون الذهب من حلية النساء، ومما حرم على الرجال، "ع" (١٦/ ٣١٢).
- أي: أحزناني وأقلقاني، "ع" (١٦/ ٣١٢).
- بهمزة وصل، "قس" (١٤/ ٥٤٨).
- قوله: (فنفختهما) النفخ عند أهل التعبير يعبر بالكلام، وهكذا هلك الكذابان المذكوران بكلامه - ﷺ -، "ف" (١٢/ ٤٢٣). وقال ابن بطال: يعبر بإزالة الشيء المنفوخ بغير تكلف شديد لسهولة النفخ على النافخ، "ع" (١٦/ ٣١١).
- قوله: (أنا بينهما) ظاهر في أنهما كانا حين قص الرؤيا موجودين، وهو كذلك، لكن وقع في رواية ابن عباس ﵄: "يخرجان بعدي"، والجمع بينهما: أن المراد بخروجهما بعده - ﷺ -[ظهور] شوكتهما ومحاربتهما ودعواهما النبوة، نقله النووي عن العلماء، وفيه نظر لأن ذلك كله للأسود بصنعاء في حياته - ﷺ -، فادعى النبوة وعظمت شوكته وحارب المسلمين وقتل فيهم وغلب على البلد، وآل أمره إلى أن قتل في حياة النبي - ﷺ -، وأما مسيلمة فكان ادعى النبوة في حياة النبي - ﷺ - لكن لم تعظم شوكته ولم تقع محاربته إلا في عهد أبي بكر ﵁، فإما أن يحمل ذلك على التغليب، وإما أن يكون المراد بقوله: بعدي أي: بعد نبوتي، "ف" (١٢/ ٤٢٤)، قال العيني: في نظره نظر لأن كلام ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في حق الأسود من حيث إن أتباعه ومن لاذ به تبعوا مسيلمة وقووا شوكته، فأطلق عليه الخروج من بعد النبي - ﷺ - بهذا الاعتبار، انتهى، "ع" (١٦/ ٣١٢).