Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ 2 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ 3 يَقُولُ: لَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي، حَتَّى سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ 4 يَقُولُ: وَأَنَا كُنْتُ أَرَى 5 الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي 6، حَتَّى سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُم مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ 7، [النسخ] "أَرَى" كذا في هـ، حـ، ذ، وفي سـ: "لأَرَى". وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيطَانِ، وَلْيَتْفُلْ 1 ثَلَاثًا وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ" 2. [راجع: ٣٢٩٢، أخرجه: م ٢٦٦١، د ٥٠٢١، ت ٢٢٧٧، س في الكبرى ٧٦٥٥، ق ٣٩٠٩، تحفة:١٢١٣٥].
- أبو زيد الهروي، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- أخي يحيى بن سعيد الأنصاري، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- ابن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- الأنصاري، في اسمه أقوال، فقيل: الحارث، وقيل: النعمان، وقيل: عمر، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- كذا لأبي ذر، وفي رواية المستملي بزيادة اللام وبدون اللام، "ف" (١٢/ ٤٣١)، ليت شعري ما وجه دلالة الأولوية؟ "ع" (١٦/ ٣١٧).
- بضم الفوقية وسكون الميم وكسر الراء وضم الضاد المعجمة، "قس" (١٤/ ٥٥٥)، من الإمراض، "ك (٢٤/ ١٣٥)، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- قوله: (إلا من يحب) لأن الحبيب إن عرف خيرًا قاله، وإن جهل أو شكّ سكت، بخلاف غيره، فإنه يعبرها له بخلاف ما يحبه بغضًا أو حسدًا، فربما وقع ما فسر به إذ الرؤيا لأول عابر، "قس" (١٤/ ٥٥٥). وكان أبوهريرة يقول: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح"، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- بضم الفاء، ولغير أبي ذر بكسرها أي: عن يساره، "قس" (١٤/ ٥٥٥)، من تفل بالتاء من فوق وبالفاء، أي: ليبصق؛ وذلك لطرد الشيطان واستقذاره، "ع" (١٦/ ٣١٧).
- قال الداودي: يريد ما كان من الشيطان، وأما ما كان من الله من خير أو شر فهو واقع لا محالة، "ع" (١٦/ ٣١٧).