Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ 1 قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللَّهِ 2 قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً 3 وَأُمُورًا 4 تُنْكِرُونَهَا". قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَدُّوا إِلَيهِم 5 [النسخ] "يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ" زاد في ذ: "القطان". "وَأُمُورًا" سقطت الواو في نـ. حَقَّهُمْ 1 وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُم" 2. [راجع: ٣٦٠٣].
- الهمداني الجهني الكوفي، خرج إلى النبي - ﷺ - فقُبض النبي - ﷺ - وهو في الطريق، "ع" (١٦/ ٣٢٩).
- ابن مسعود ﵁.
- قوله: (أثرة) بفتح الهمزة والثاء المثلثة الاستئثار في الحظوظ الدنياوية والاختيارُ لنفسه والاختصاصُ بها. قوله: "أدوا إليهم حقهم" أي: الذي لهم المطالبة به، ووقع في رواية الثوري: "تؤدون [الحقوق] التي عليكم" أي: بذل المال الواجب في الزكاة، والنفسِ في الخروج إلى الجهاد عند التعيين ونحوه. قوله: "وسلوا الله حقكم" قال الداودي: سلوا الله أن يأخذ لكم حقكم ويقيض لكم من يؤديه إليكم. وقال زيد: تسألون الله سرًا، لأنهم إن سألوه جهرًا يؤدي إلى الفتنة، "ع" (١٦/ ٣٢٩). [انظر "الفتح" (١٣/ ٦)].
- سقطت الواو من بعض الروايات، فهو بدل من "أثرة"، "ف" (١٣/ ٦).
- أي: إلى الأمراء.
- أي: من السمع والطاعة. ومرَّ الحديث (برقم: ٣٦٠٣).
- أي: من الغنيمة.