Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، [النسخ] "حدثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في نـ: "أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ". عَنْ هَمَّامٍ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا يُشِرْ 1 أَحَدُكُم عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيطَانَ يَنْزِعُ مِنْ يَدِهِ 2 فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ". [أخرجه: م ٢٦١٧، تحفة: ١٤٧١٠].
- قوله: (حدثنا محمد …) إلخ، كذا في الأصول التي وقفت عليها، وكذا ذكر أبو علي الجياني [في "تقييد المهمل" (٣/ ١٠٤٨)] أنه وقع هنا وفي "العتق" (ح: ٢٥٥٢) محمد غير منسوب، عن عبد الرزاق، وأن الحاكم جزم بأنه محمد بن يحيى الذهلي - بضم المعجمة وتسكين الهاء -. ويحتمل أن يكون محمد هنا هو ابن رافع؛ فإن مسلمًا (ح: ٢٦١٧) أخرج هذا الحديث عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. قوله: "ينزغ في يده" بالغين المعجمة، قال الخليل: نزغ الشيطان بين القوم نزغًا: حمل بعضهم على بعض بالفساد، وفي رواية الكشميهني بالعين المهملة ومعناه قلع، ونزع بالسهم رمى به، والمراد: [أنه] يغري بينهم حتى يضرب أحدهما [الآخر] بسلاحه فيحقق الشيطان ضربته له. وقال ابن التين: معنى "ينزعه" يقلعه من يده فيصيب به الآخر. ونقله عياض ["الإكمال" (٨/ ٩٦)] عن جميع روايات مسلم بالعين المهملة، ومعناه يرمي [به] في يده ويحقق ضربته. ومن رواه بالمعجمة فهو من الإغراء أي: يزين له تحقيق الضربة. قوله: "فيقع في حفرة من النار" هو كناية عن وقوعه في المعصية التي تفضي به إلى دخول النار. وفي الحديث النهي عما يفضي إلى المحذور وإن لم يكن المحذور محققًا سواء كان ذلك في جِدّ أو هزل، "ف" (١٣/ ٢٥).
- منه تؤخذ المطابقة فإن فيه معنى الحمل عليه.
- وفي أكثر النسخ "في يده" أي: من يده؛ لأن بين حروف الجر مقاربة، أو معناه: ينزع القوس في يده أي: يجذبه مثلًا، وفي رواية بالزاي والغين المعجمة، يطعن، ويغري، كذا في "ك" (٢٤/ ١٥٤).