Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ 1، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا تَرْجِعُوا 2 بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِب بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ". [راجع: ١٧٤٢].
- ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، "ك" (٢٤/ ١٥٥).
- قوله: (لا ترجعوا) بصيغة النهي وهو المعروف، وفي رواية أبي ذر: "لا ترجعون" بصيغة الخبر. قوله: "كفارًا" في معناه أقوال كثيرة، منها: المراد منه الستر، يعني: لا ترجعوا بعدي ساترين الحق؛ لأن معنى الكفر في اللغة الستر، ومنها: أن الفعل المذكور يفضي إلى الكفر. وقال الداودي: معناه: لا تفعلوا بالمؤمنين ما تفعلون بالكفار، ولا تفعلوا بهم ما لا يحل وأنتم ترونه (^١) حرامًا. قوله: "يضرب" بالجزم جوابًا للأمر، وبالرفع استئنافًا أو حالًا، وقال صاحب "التلويح": مَن جزم أوله على الكفر، ومن رفع لا يجعله متعلقًا بما قبله بل حالًا أو مستأنفًا، "ع" (١٦/ ٣٤٣).
- في الأصل: "وأنه ترونه".