Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ 6، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 7، عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ. قَالَ 8 إِبْرَاهِيمُ: وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، [النسخ] "سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ". "لَا تَرْجِعُوا" في عسـ، هـ، ذ: "لَا تَرْجِعُنّ" - لابن عساكر وأبي ذر عن الكشميهني: بالنون الثقيلة -. "قَولِ النَّبِيِّ - ﷺ - "سقط في نـ. "قَالَ إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "ح قَالَ إِبْرَاهِيمُ". عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ 1، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ تَشَرَّفَ 2 لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ 3، [النسخ] "فِتَنٌ"في سـ، ذ: "فِتَنَةٌ". فَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً 1 أَوْ مُعَاذًا 2 فَلْيَعُذْ بِهِ". [راجع: ٣٦٠١].
- ابن محمد، مولى عثمان بن عفان الأموي، "ع" (١٦/ ٣٤٧).
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- ابن عوف.
- هو: مقول محمد بن عبيد اللّه.
- قوله: (القاعد فيها خير من القائم) أي: القاعد في زمانها عنها، قال: والمراد بالقائم الذي لا يستشرفها، وبالماشي من يمشي في أسبابه لأمر سواها، فربما يقع بسبب مشيه في أمر يكرهه، وحكى ابن التين عن الداودي أن الظاهر أن المراد من يكون مباشرًا لها في الأحوال كلها، يعني: أن بعضهم في ذلك أشد من بعض، فأعلاهم في ذلك الساعي فيها بحيث يكون سببًا لإثارتها، ثم من يكون قائمًا بأسبابها وهو الماشي، ثم من يكون مباشرًا لها وهو القائم، ثم من يكون مع النظارة ولا يقاتل وهو القاعد، ثم من يكون مجتنبًا لها ولا يباشر ولا ينظر وهو المضطجع اليقظان، ثم من لا يقع فيه شيء من ذلك ولكنه راض وهو النائم، والمراد بالأفضلية في هذه الخيرية من يكون أقل شرًا ممن فوقه على التفصيل المذكور، "ف" (١٣/ ٣٠ - ٣١). وكذا في "العيني" (١٦/ ٣٤٦). والمراد بالفتنة: جميع الفتن. وقيل: هي الاختلاف الذي يكون بين أهل الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام، ولا يكون المحق فيها معلومًا بخلاف زمان علي ومعاوية. قوله: "خير" فيه إشارة إلى أن شرها بحسب التعلق بها، "ك" (٢٤/ ١٥٨).
- أي: تطلع لها بأن يتصدى ويتعرض لها (^١)، [انظر "الفتح" (١٣/ ٣١)].
- أي: تهلكه بأن يشرف منها على الهلاك، يقال: استشرفت على الشيء علوته، وأشرفت عليه، "ع" (١٦/ ٣٤٦).
- في الأصل: "أو يتعرض لها".
- أي: موضعًا يلتجئ إليه من شرها.
- أي: موضع العوذ.