Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 4، [النسخ] "قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا" في ذ: "قَالُوا: يَا رَسولَ اللَّهِ وَفِي نَجْدِنَا". "هُنَاكَ" في نـ: "هُنَالِكَ". "يَطْلُعُ قَرنُ الشَّيطَانِ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "يَطْلُعُ الشَّيطَانُ". "حَدَّثَنَا خَالِدٌ" في ز: "حَدَّثَنَا خَلْف". عَنْ بَيَانٍ 1، عَنْ وَبَرَةَ 2 بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا عَندُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا 4 قَالَ: فَبَادَرَنَا 5 إِلَيهِ رَجُلٌ 6 فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ 7، حَدِّثْنَا عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣] فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ؟ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ - ﷺ - يُقَاتِلُ 1 الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِم فِتْنَةً، وَلَيسَ بِقِتَالِكُم عَلَى الْمُلْكِ. [راجع: ٣١٣٠، أخرجه: س في الكبرى ١١٠٢٦، تحفة: ٧٠٥٩].
- ابن عبد اللّه الطحان، ووقع في بعض النسخ: "خلف" بدل خالد، وما أظن صحته، "ع" (١٦/ ٣٥٩). وهو خبر المبتدأ الذي هو الحرب، و"فتية" منصوب على الحال من الضمير المستكن في الظرف [المستقر] أي: الحرب موجودة في أول أكوانها على هذه الحا لة. قوله: "بزينتها" بكسر الزاي وسكون التحتية وبالنون، ورواه سيبويه: "ببزتها" بالباء الموحدة والزاي المشددة، والبزة: اللباس الجيد. قوله: "إذا اشتعلت" يقال: اشتعلت النار إذا ارتفع لهبها، و"إذا" يجوز أن تكون ظرفية ويجوز أن تكون شرطية، وجوا بها قوله: "وَلَّتْ". [قوله: "وَشَبَّ" بالشين المعجمة والباء الموحدة المشددة، يقال:، شبت الحرب: إذا اتقدت. قوله: "غير ذات حليل" بفتح الحاء المهملة وكسر اللام وهو الزوج، ويروى بالخاء المعجمة وهو ظاهر. قوله: "شمطاء" من الشمط بالشين المعجمة: اختلاط الشعر الأبيض بالشعر الأسود، ويجوز في إعرابه النصب على أن يكون صفة العجوز، والرفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: هي شمطاء. قوله: "ينكر" على صيغة المجهول، و"لونها" مرفوع به أي: بدل حسنها بقبح. "مكروهة" نصب على الحال من الضمير في "تغيرت". يصف فاها بالبخر مبالغة في التنفير منها. والمراد بالتمثيل بهذه الأبيات استحضار ما شاهدوه وسمعوه من حال الفتنة، فإنهم يتذكرون بإنشادها ذلك فيصدهم عن الدخول فيها حتى لا يغتروا بظاهر أمرها أولًا، "ع" (١٦/ ٣٥٩ - ٣٦٠)، "قس" (١٥/ ٤٩ - ٥٠)، "ك" (٢٤/ ١٦٩ - ١٧٠)، "ف" (١٣/ ٤٩ - ٥٠).
- بفتح الباء الموحدة وتخفيف التحتانية وبعد الألف نون، ابن بشر - بالمعجمة - الأحمسي بالمهملتين، "ع" (١٦/ ٣٥٩)، "ك" (٢٤/ ١٦٨).
- بفتح الموحدة عند الجميع، قال عياض: ضبطناه في "مسلم" بسكونها، "ع" (١٦/ ٣٥٩).
- الحارثي.
- قوله: (حديثًا حسنًا) أي: حسن اللفظ مشتمل على ذكر الرحمة والرخصة. قوله: "واللّه يقول" يريد الاحتجاج بالآية على مشروعية القتال في الفتنة، وأن فيها الردَّ على من ترك ذلك كابن عمر - ﵁ -، فقال ابن عمر: "ثكلتك أمك" بكسر الكاف أي: عدمتك أمك - وهو وإن كان على صورة الدعاء عليه لكنه ليس مقصودًا، بل قد يرد مورد الزجر -، وقد مرت قصته في سورة "البقرة" (برقم: ٤٥١٣)، وهي: أنه قيل له في فتنة ابن الزبير - ﵁ -: ما يمنعك أن تخرج وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾؟ قَالَ: قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة!! والفتنة هي الكفر، أي: كان قتالنا على الكفر وقتالكم على الملك أي: في طلب الملك. وأشار به إلى ما وقع بين مروان ثم عبد الملك ابنه، وبين ابن الزبير وما أشبه ذلك، وكان رأي عبد اللّه بن عمر ترك القتال في الفتنة، ولو ظهر أن إحدى الطائفتين محقة والأخرى مبطلة، "ع" (١٦/ ٣٥٩)، "ف" (١٣/ ٤٧)، "ك" (٢٤/ ١٦٩).
- بفتح الراء.
- اسمه حكيم، كذا في "الفتح" (١٣/ ٤٧) و"العيني" (١٦/ ٣٥٩)، قال في "المقدمة" (ص: ٣٤٠): اسمه يزيد بن بشر السكسكي.
- هذا كنية عبد اللّه بن عمر.
- حاصل جواب ابن عمر: أن الضمير في قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ﴾ للكفار، "ف" (١٣/ ٤٧).