Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ 4 قَالَ: حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيمَانَ 5 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: قِيلَ لأُسَامَةَ 6: أَلَا تُكَلِّمُ هَذَا 7 8؟ قَالَ: قَدْ كَلَّمْتُهُ مَا دُونَ أنْ أَفْتَحَ لَكَ بَابًا أَكُونُ [النسخ] "فَتَأَوَّلْتُ" في هـ، ذ: "فَأوَّلْتُ". "حَدَّثَنَا بِشْرُ" في نـ: "حَدَّثَنِي بِشْرُ". "حدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في نـ: "أخبرَنَا مُحَمَّدُ". "لَكَ" سقط في نـ. أَوَّلَ مَنْ يَفْتَحُه، وَمَا أَنَا بِالَّذِي 1 أَقُولُ لِرَجُلٍ - بَعْدَ أَنْ يَكُونَ أَمِيرًا عَلَى رَجُلَينِ -: أَنْتَ خَيرٌ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "يُجَاءُ 2 بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَيُطْحَنُ 3 فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ بِرَحَاه، فَيُطِيفُ 4 بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلَان، [النسخ] "مَنْ يَفْتَحُهُ" في هـ، ذ: "مَنْ فَتَحَهُ". "أَنْتَ خَيرٌ" في هـ، ذ: "ائتِ خَيرًا" - بصيغة الأمر، من الإتيان: و"خيرًا" بالنصب على المفعولية -. "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "سَمِعْتُ مِن رَسُولِ اللَّهِ". "كَطَحْنِ الْحِمَارِ" في هـ: "كَمَا يُطْحَنُ الْحِمَارُ". أَلَستَ كُنْتَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا أَفْعَلُه، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَفْعَلُهُ". [راجع: ٣٢٦٧].
- العسكري، "ك" (٢٤/ ١٧٢).
- الأعمش.
- ابن زيد، حِبّ رسول اللّه - ﷺ -، "ك" (٢٤/ ١٧٢).
- أي: عثمان - ﵁ -، "ك" (٢٤/ ١٧٢).
- قوله: (ألا تكلم هذا) فيما وقع من الفتنة بين الناس والسعي في إطفاء ثائرتها. وقيل: المراد: التكلم في شأن الوليد بن عقبة - بسكون القاف - وما ظهر منه من شرب الخمر. و"هذا" أي: عثمان. قوله: "قد كلمته ما دون" أي: شيئًا دون "أن أفتح بابًا" من أبواب الفتن، أي: كلمته على سبيل المصلحة والأدب والسر بدون أن يكون فيه تهيج الفتنة ونحوها، وكلمة "ما" موصوفة أو موصولة، "ك" (٢٤/ ١٧٢ - ١٧٣). قوله: "فيطيف به" أي: يجتمعون حوله، يقال: أطاف به القوم إذا حلقوا حوله حلقة وإن لم يدوروا، وطافوا إذا داروا حوله، وبهذا التقدير يظهر خطأ من قَالَ: إنهما بمعنى واحد، "ف" (١٣/ ٥٢). ومطابقته للترجمة يمكن أن تؤخذ بالتعسف في كلام أسامة، وهو أنه لم يرد فتح باب المجاهرة بالتنكير على الإمام (^١) لما يخشى من عاقبة ذلك من كونه فتنة ربما تؤول إلى أن تموج كموج البحر. فإن قلت: ما مناسبة ذكر أسامة هذا الحديث ههنا؟ قلت: ذكره ليتبرأ مما ظنوا به من سكوته عن عثمان في أخيه، وقَالَ: قد كلمته سرًّا (^٢) دون أن أفتح باب الإنكار على الأئمة علانية خشيةَ أن يفرق الكلام. ثم عرفهم بأنه لا يداهن أحدًا ولو كان أميرًا بل ينصح له في السر جهده، "ع" (١٦/ ٣٦٢ - ٣٦٣).
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٢٦٧).
- على بناء المجهول.
- كذا رأيت في نسخة معتمدة على البناء للمجهول، وفي أخرى بفتح أوله وهو أوجه، "ف" (١٣/ ٥٢).
- أي: يجتمعون حوله.
- في الأصل: "بالنكرة على الإمام".
- في الأصل: "كلمته شيئًا".