Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَريَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ قَالَ: لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ 4 [النسخ] "أَنَّ فَارِسَ" في نـ: "أَنَّ فَارِسًا". وَالزُّبَيرُ 1 وَعَائِشَةُ إِلَى الْبَصْرَةِ بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ 2 وَحَسَنَ ابْنَ عَلِيٍّ، فَقَدِمَا عَلَينَا الْكُوفَةَ فَصَعِدَا الْمِنْبَرَ 3، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَوقَ الْمِنْبَرِ فِي أَعْلَاهُ 4، وَقَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ الْحَسَنِ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيهِ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا 5 يَقُولُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَاللَّهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُم - ﷺ - فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَاكُم، لِيُعْلَمَ 6 إِيَّاهُ 7 تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ؟ 8. [راجع: ٣٧٧٢، أخرجه: ت ٣٨٨٩، تحفة: ١٠٣٥٦]. [النسخ] "وَكَانَ" في نـ: "فَكَانَ". "وَاللَّهِ" في نـ: "وواللَّهِ".
- المقرئ.
- بفتح أوله، اسمه عثمان الأسدي، "ع" (١٦/ ٣٦٤).
- قوله: (لما سار طلحة …) إلخ، وأصل ذلك أن عائشة كانت بمكة لَمَّا قتل عثمان، ولما بلغها الخبر قامت في الناس تحضّهم على القيام بطلب دم عثمان، فطاوعوها على ذلك، واتفق رأيهم في التوجه إلى البصرة، ثم خرجوا في سنة ست وثلاثين في ألف من الفرسان من أهل مكة والمدينة، وتلاحق بهم آخرون فصاروا إلى ثلاثة آلاف، وكانت عائشة على جمل اسمه عسكر اشتراه يعلى بن أمية من رجل من عرينة بمائتي دينار فدفعه إلى عائشة، وكان علي - ﵁ - بالمدينة، ولما بلغه الخبر خرج في أربعة آلاف فيهم أربع مائة ممن بايعوا تحت الشجرة وثمانمائة من الأنصار، وبعث [علي] عمار بن ياسر وابنه الحسن بن علي … إلخ، "ع" (١٦/ ٣٦٤). قوله: "إن عائشة قد سارت … " إلخ، أراد بذلك عمار بن ياسر: أن الصواب مع علي، وإن صدرت هذه الحركة عن عائشة، فإنها بذلك لم تخرج عن الإسلام ولا عن كون زوجة النبي - ﷺ - في الجنة. قوله: "أم هي؟ " إنما قال: "هي"، وكان المناسب أن يقول: "إياها" لأن الضمائر يقوم بعضها مقام البعض، "ع" (١٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥).
- ابن العوام.
- هذا مطابق للحديث السابق من حيث المعنى، فالمطابق للمطابق للشيء مطابق لذلك الشيء، "ع" (١٦/ ٣٦٤).
- أي: منبر جامع الكوفة.
- لأنه ابن الخليفة وابن بنت رسول اللّه - ﷺ -، "ع" (١٦/ ٣٦٤).
- القائل بهذا أبو مريم الراوي، "ع" (١٦/ ٣٦٤).
- على بناء المجهول أي: ليميز. ويفهم من كلام الشراح أنه على بناء المعلوم، كذا في "العيني" (١٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥).
- أي: عليًّا.
- أي: عائشة.