Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ [النسخ] "يَا لَيْتَنِي" في ذ: "يَا لَيْتَنِي كُنتُ". "مَكَانَهُ" في ذ: "مَكَانَكَ". "تَغَيُّرِ" في نـ: "تغيير". "حَتَّى تُعْبَدَ الأَوْثَانُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ"، وفي أخرى: "حَتَّى يَعْبُدَ الْأَوْثَانَ". قَالَ: حَدثني سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أبا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ 1 أَلَيَاتُ 2 نِسَاءِ دَوْسٍ 3 عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ". وَذُو الْخَلَصَةَ: طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. [تحفة: ١٣١٦٣].
- قوله: (حتى تضطرب) أي: يضرب بعضها بعضًا، وقال ابن التين: فيه الإخبار بأن نساء دوس يركبن الدواب من البلدان إلى الصنم المذكور فهو المراد باضطراب ألياتهن "ع" (١٦/ ٣٧٤). قوله: "على ذي الخلصة" بفتح المعجمة واللام والمهملة، وقيل بسكون اللام، وقيل بضمها، وهو موضع ببلاد دوس كان فيه صنم يعبدونه اسمه الخلصة. والطاغية: الصنم، ولفظ البخاري مشعر بأن ذا الخلصة هو الطاغية نفسه. إلا أن يقال: كلمة: "فيها" أو كلمة "هي" محذوفة، لكن تقدم في "كتاب الجهاد" في "باب حرق الدور" بأنه بيت في خثعم يسمى كعبة اليمانية، ومعناه: لا تقوم الساعة حتى تضطرب أي: تتحرك أعجاز نسائهم من الطواف حول ذي الخلصة أي: حتى يكفرن ويرجعن إلى عبادة الأصنام، "ك" (٢٤/ ١٨١ - ١٨٢).
- بفتح الهمزة واللام جمع ألية، وهي: العجيزة، وجمعها: أعجاز، "ع" (١٦/ ٣٧٤)، "ف" (١٣/ ٧٦).
- بفتح الدال، قبيلة أبي هريرة، "ع" (١٦/ ٣٧٤)، "ك" (٢٤/ ١٨١).