Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: أخبرَنَا أَبُو الزِّنَادِ 4، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئتَانِ 5 عَظِيمَتَانِ، تَكُونُ بَينَهُمَا مَقْتَلَةٌ [النسخ] "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "سَمِعْتُ النبي". "فَسَيَأْتِي زَمَان" في نـ: "فَسَيَأْتِي عَلى الناس زَمَان". "يَمْشِي" في هـ: "يَمْشِي الرجل". "قَالَ مُسَدَّدٌ" في ذ: "وقَالَ مُسَدَّدٌ". "لأُمِّهِ " زاد بعده في سـ، ذ: "قاله أبو عبد الله" - هو البخاري نفسه -. "أخبرَنَا أَبُو الزِّنَادِ" في ذ: "حَدَّثَنَا أَبُو الزنَادِ". عَظِيمَةٌ، دَعْوَاهُمَا 1 وَاحِدَةٌ، وَحَتَّى يُبْعَثَ 2 دَجَّالُونَ 3 كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ 4، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ 5، وَتتَقَارَبَ الزَّمَانُ 6، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْل، وَحَتَّى يَكْثُرَ 7 فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ 8، حَتَّى يُهُمَّ رَبُّ الْمَالِ 9 مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَه، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَليْهِ: لَا أَربَ 1 لِي 2 بِهِ. وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبرِ [النسخ] "لَا أِربَ لِي بِهَ" زاد في ذ: "فِيهِ". الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ. وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَاهَا النَّاسُ أَجْمَعُونَ 1، فَذَاكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ 2 ثَوبَهُمَا بَينَهُمَا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ 3 وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ 4 فَلَا يَطْعَمُهُ 5، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ 6 يلُوطُ 7 حَؤضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ 8 إِلَى فِيهِ 9 فَلَا يَطْعَمُهَا". [راجع: ٨٥، تحفة: ١٣٧٤٧]. [النسخ] "أَجْمَعُونَ" في نـ: "آمَنُوا أَجْمَعُونَ"."فَذَاكَ" في نـ: "فَذَلِكَ". "يَلُوطُ" في نـ: "يُلِيطُ".
- عبد الله بن ذكوان.
- هما طائفتا علي ومعاوية ﵄، "ك" (٢٤/ ١٨٤). مرَّ هذا الجزء من الحديث (برقم: ٦٩٣٥). الياء وكسر الهاء وبفتح الياء وضم الهاء، وحينئذ يكون الرب فاعلًا، أي: يقصد. قوله: "من يقبل" فإن قلت: ظاهره أن يقَالَ: "من لا يقبل"، قلت: يريد به من شأنه أن يكون قابلًا لها، "ك" (١٨٤/ ٢٤ - ١٨٥). قوله: "حتى يكثر … " إلخ، إشارة إلى ما وقع من الفتوح واقتسامهم أموال الفرس والروم في زمن الصحابة. قوله: "فيفيض حتى يهم … " إلخ، إشارة إلى ما وقع في زمن عمر بن عبد العزيز، لأنه وقع في زمنه أن الرجل يعرض ماله للصدقة فلا يجد من يقبل صدقته. وقوله: "لا أرب لي" إشارة إلى ما يبلغ في زمن عيسى ﵇، "ع" (١٦/ ٣٧٨ - ٣٧٩). قوله: "وحتى يتطاول … " إلخ، وهي من العلامات التي وقعت عن قرب من زمن النبوة. ومعنى التطاول في البنيان: أن كلًّا ممن يبني بيتًا يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر، ويحتمل أن يكون المراد المباهاة به في الزينة والزخرفة، أو أعم من ذلك، وقد وجد الكثير من ذلك وهو في ازدياد، "ف" (١٣/ ٨٨). قوله: "يليط حوضه" بفتح أوله من الثلاثي، وبضمه من الرباعي، والمعنى: يصلحه بالطين والمدر فيسد شقوقه ليملأه ويسقي منه دوابه، يقال: لاط الحوض يليطه إذا أصلحه بالمدر ونحوه، ومنه قيل: اللائط لمن يفعل الفاحشة، وجاء في مضارعه يلوط تفرقةً بينه وبين الحوض، وحكى القزاز في الحوض أيضًا يلوط، والأصل في اللوط اللصوق، "ف" (١٣/ ٨٨).
- أي: تدعيان الإسلام وتتأول كل منهما أنها محقة، "ع" (١٦/ ٣٧٨).
- أي: يظهر ويخرج.
- قوله: (دجالون) أي: خلَّاطون بين الحق والباطل مموهون والفرق بينهم وبين الدجال الأكبر أنهم يدعون النبوة وهو يدعي الإلهية لكن كلهم مشتركون في التمويه وادعاء الباطل العظيم، وقد وجد كثير منهم وأفضحهم الله وأهلكهم. قوله: "قريب" بالرفع أي: عددهم قريب، أو هو منصوب مكتوب بلا ألف على اللغة الربيعية (^١). قوله: "يتقارب الزمان " أي: أهله بأن يكون كلهم جهالًا، ويحتمل الحمل على الحقيقة بأن يعتدل الليل والنهار [دائمًا]، وذلك بأن تنطبق منطقة البروج على معدل النهار، "ك" (٢٤/ ١٨٤).
- أي: بقبض العلماء.
- قد استمرت الزلزلة في بلد من بلاد الروم ثلاثة عشر شهرًا، "ع" (١٦/ ٣٧٨).
- مرَّ تحقيقه عن قريب (برقم: ٧٠٦١).
- مرَّ بيانه (برقم: ١٤١٢).
- من الفيضان، وهو أن يكثر حتى يسيل كالوادي، [انظر: "العيني" ١٦/ ٣٧٨)].
- قوله: (حتى يهم رب المال) قال ابن بطال: "رب" مفعول، و"من يقبل" فاعله، و"يهمه" أي: يحزنه بسببه. وقال النووي: "يهم" بضم
- كذا في "العيني"، وفي "الكرماني": الربعية.
- بفتحتين وبكسر أوله وسكون ثانيه، كذا في "المجمع" (١/ ٦٣).
- أي: لا حاجة لي.
- مرَّ بيانه (برقم: ٦٥٠٦).
- أي: للمبالغة.
- أي: لا يتمان المبايعة.
- بكسر اللام: القريبة العهد بالولادة، والناقة الحلوب، "ك" (٢٤/ ١٨٥).
- أي: لا يشربه.
- أي: الرجل.
- يقال: لاط يلوط ويليط: إذا طينه وأصلحه وألصقه، "ع" (١٦/ ٣٧٩).
- بضم الهمزة وهي اللقمة.
- أي: فمه.