Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالَ: "الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ 7، [النسخ] "مَا كنْتُ فِيكَ" زاد في نـ: "قَطّ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "عَنْ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ". فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا 1، فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّال، وَلَا الطَّاعُون، إِنْ شَاءَ اللَّهُ". [راجع: ١٨٨١، أخرجه: ت ٢٢٤٢، تحفة: ١٢٦٩].
- ابن عبد ربه، أبو زكريا السختياني البلخي، يقال له: ختّ "ع" (١٦/ ٣٨٤).
- الواسطي.
- قوله: (يأتيها الدجال) أي: المدينة، وفي حديث محجن بن الأدرع عند أحمد والحاكم في ذكر المدينة: "ولا يدخلها الدجال إن شاء الله، كلما أراد دخولها تلقاه بكل نقب من أنقابها ملك مصلت سيفه يمنعه عنها". قوله: "إن شاء الله" قيل: هذا الاستثناء يحتمل التعليق ويحتمل التبرك وهو أولى، وقيل: إنه يتعلق بالطاعون فقط وفيه نظر، وحديث محجن المذكور أيضًا يؤيد أنه لكل منهما، "ف" (١٣/ ١٠٥).
- أي: يحفظونها.