Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ 3، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 4، عَنْ قَيسٍ 5، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: [النسخ] "لِقَوْلِهِ" في نـ: "لِقَوْلِ اللَّهِ تَعالَى". "حَدَّثَنِي شِهَابُ" في نـ: "حَدَّثَنَا شِهَابُ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ 1: رَجُلٌ 2 آداهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ 3 فِي الْحَقِّ، أو آخَرُ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً 4 فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا". [راجع: ٧٣].
- العبدي الكوفي.
- الرؤاسي.
- ابن أبي خالد.
- ابن أبي حازم.
- قوله: (لا حسد إلا في اثنتين …) إلخ، الهلكة بالمفتوحات: الهلاك، والتسليط عليه هو الإهلاك، والحكمة: العلم الوافي، والمراد به علم الدين. فإن قلت: الحسد مطلقًا مذموم؟ قلت: هذا ليس حسدًا بل غبطة ويطلق أحدهما على الآخر، أو معناه: لا حسد إلا فيهما وما فيهما ليس بحسد فلا حسد، كقوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ [الدخان: ٥٦]، "ك" (٢٤/ ١٩٥). فليس هو خبرًا وإنما المراد به الحكم، ومعناه حصر المرتبة العليا من الغبطة في هاتين الخصلتين، وليس المراد نفي أصل الغبطة مما سواهما فيكون من مجاز التخصيص، "ف" (١٣/ ١٢١).
- بالجر، ويجوز الرفع على الاستئناف، والنصب بإضمار: أعني، "ف" (١٢٠/ ١٣).
- بفتحات أي: على إهلاكه أي: إنفاقه "في الحق"، "ف" (١٣/ ١٢٠).
- مرَّ الحديث (برقم: ٧٣، و١٤٠٩).