Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ 7، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ 8 قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 9، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "السَّمْعُ 10 وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ [النسخ] "فَكَرِهَهُ" في هـ، ذ: "يَكرَههُ". الْمُسْلِمِ 1 فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ" 2. [راجع: ٢٩٥٥].
- القطان.
- هو ابن عمر العمري، "ف" (١٣/ ١٢٣).
- أي: ابن عمر ﵄.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٩٥٥) في "الجهاد"، [انظر: "العيني" ١٦/ ٣٩٢].
- أي: ثابت أو واجب، "ك" (٢٤/ ١٩٦).
- قوله: (فإذا أمر بمعصبة فلا سمع ولا طاعة) أي: لا يجب ذلك بل يحرم على من كان قادرًا على الامتناع، وفي حديث معاذ عند أحمد (٣/ ٢٨٨): "لا طاعة لمن لم يطع الله". وقد تقدم البحث في هذا على حديث عبادة. "إلا أن تروا كفرًا بواحًا"، ملخصه أنه ينعزل بالكفر إجماعًا فيجب على كل مسلم القيام في ذلك، فمن قوي على ذلك فله الثواب، ومن داهن فعليه الإثم، ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض، "فتح" (١٣/ ١٢٣) مختصرًا.