Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ 3 4 [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ" لفظ "قَالَ" سقط في نـ، وفي نـ: "أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ". "أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ". مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ 1 يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ 2 وَأَصْحَابَ النَّبيِّ - ﷺ - فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ 3، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو سَلَمَةَ 4 وَزَيْدٌ 5 وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ 6. [راجع: ٦٩٢، تحفة: ٧٧٨٠].
- السهمي البصري.
- ابن معقل.
- قوله: (كان سالم …) إلخ، هو من أهل فارس وكان من فضلاء الموالي وخيار الصحابة وكبارهم، ويعدُّ في القراء. وكان يوم اليمامة اللواء بيمين سالم فَقُطِعت فأخذها بيساره فقطعت فاعتنقها حتى قُتِل ﵁. و"المهاجرين الأولين" هم الذين صلوا إلى القبلتين. وفي "الكشاف": هم الذين شهدوا بدرًا واستشكل عَدّ أبي بكر الصديق فيهم؛ لأنه إنما هاجر في صحبة النبي - ﷺ -. وقد وقع في حديث ابن عمر أن ذلك كان قبل مقدم النبي - ﷺ -. وأجاب البيهقي بأنه يحتمل أن يكون سالم استمرَّ يؤمهم بعد أن تحول النبي - ﷺ - إلى المدينة ونزل بدار أبي أيوب قبل بناء مسجده بها، فيحتمل أن يقال: فكان أبو بكر يصلي خلفه إذا جاء إلى قباء، كذا في "ع" (١٦/ ٤٢٩)، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ف" (١٣/ ١٦٨).
- ابن عتبة.
- مرَّ الحديث (برقم: ٦٩٢) بمضمونه بعبارة أخرى.
- ممدودًا ومقصورًا منصرفًا وغير منصرف.
- الظاهر أنه ابن [عبد] الأسد المخزومي زوج أم سلمة أم المؤمنين، هاجر [إلى] الحبشة، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ع" (١٦/ ٤٢٩).
- أي: ابن حارثة، "ف" (١٣/ ١٦٨)، هو ابن الخطاب العدوي الأسدي من المهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها، [انظر "الكرماني" (٢٤/ ٢٢٠)].
- بفتح الواء هو صاحب الهجرتين، "ك" (٢٤/ ٢٢٠).