Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ إبْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ 7 وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ حِينَ أَذِنَ لَهُمُ 1 الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ 2: "إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمِ". فَرَجَعَ النَّاسُ 3 فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ 4، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأخْبَرُوهُ أنَّ النَّاسَ قَدْ طَيَّبُوا 5 وَأَذِنُوا 6. [راجع: ٢٣٠٧، ٢٣٠٨]. [النسخ] "أَذِنَ لَهُمْ" في نـ: "أَذِنَ لَهُ". "أَذِنَ مِنْكُمْ" في هـ، ذ: "أَذِنَ فيكُمْ".
- بفتحتين.
- أي: للنبي - ﷺ - ومن كان مساعدًا له في عتقهم، ويحتمل أن يكون الضمير لهوازن، ويروى "حين أذن له" بالإفراد وهو ظاهر، [انظر "الكرماني" (٢٤/ ٢٢٠)، و"العيني" (١٦/ ٤٣٠)].
- قبيلة.
- مرَّ الحديث بطوله (برقم: ٤٣١٨).
- قوله: (عرفاؤهم) بالمهملة والفاء جمع عريف بوزن عظيم، وهو القائم بأمر طائفة من الناس، من عرفت - بالضم وبالفتح - على القوم أعرف بالضم فأنا عارف وعريف أي: وليت أمر سياستهم وحفظ أمورهم وسمي بذلك لكونه يتعرف أمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الاحتياج. قال ابن بطال (٨/ ٢٤٩): في الحديث مشروعية إقامة العرفاء؛ لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر جميع الأمور بنفسه فيحتاج إلى إقامة من يعاونه ليكفيه ما يقيمه فيه، "فتح" (١٣/ ١٦٩) مختصرًا.
- أي: تركوا السبايا بطيب قلوبهم، "ك" (٢٤/ ٢٢١).
- أي: في إعتاقهم وإطلاقهم، "ك" (٢٤/ ٢٢١).