Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5 قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 6 قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ 7، عَنْ هَمَّامٍ 8، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا 9 أَجْمَعُونَ، وَأَقِيمُوا الصَّفَّ فِي [النسخ] " لَوْ يَعْلَمُونَ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَلَوْ يَعْلَمُونَ". "إلَيْهِ" ثبت في ذ. "الْمُقَدَّمِ" في عسـ، صـ: "الأوَّلِ". "تَمَامِ" ثبت في قتـ. "عَنْ هَمَّامٍ" في صـ: "عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ". "رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" في صـ، ذ: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". "أَجْمَعُونَ" في ذ: "أَجْمَعِينَ". الصَّلَاةِ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ 1 ". [طرفه: ٧٣٤، أخرجه: م ٤١٤، تحفة: ١٤٧٠٥].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
- "معمر" ابن راشد البصري.
- "همام" ابن منبه - بلفظ الفاعل من التنبيه - ابن كامل الصنعاني.
- حكمه منسوخ كما مرّ، [انظرح: ٦٨٨].
- قوله: (من حسن الصلاة) وفي الحديث الآتي في هذا الباب من رواية أنس: "فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة"، فتوجيه المطابقة بين الترجمة وحديثي الباب من حيث إن المراد من الحسن هو الكمال؛ لأن حسن الشيء زائد على حقيقته، فيتعين تقدير هذا اللفظ في الترجمة هكذا: "باب إقامة الصف من كمال تمام الصلاة"، أو: من حسن تمام الصلاة، ولا خفاء أن تسوية الصف ليست من حقيقة الصلاة، وإنما هي من حسنها وكمالِها، وإن كانت هي في نفسها سنةً، أو واجبة، أو مستحبةً، على اختلاف الأقوال، وكذا الكلام في حديث أنس، وورد في رواية أبي داود [ح: ٥٧٢]: "سوّوا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة"، كذا في "العيني" (٤/ ٣٥٧)، وقال (٤/ ٣٥٤): وهي من سنة الصلاة عند أبي حنيفة والشافعي ومالك، وزعم ابن حزم أنه فرض؛ لأن إقامة الصلاة فرض، وما كان من الفرض فهو فرض، انتهى.