Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى 4، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَينٍ 5: سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي مَشْرُبَةٍ 6 لَه، وَغُلَامٌ 7 لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ 8، فَقُلْتُ: قُلْ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ فَأَذِنَ لِي. [راجع: ٨٩، أخرجه: م ١٤٧٩، تحفة: ١٠٥١٢]. [النسخ] "فَأَمَرَنِي" في نـ: "وَأَمَرَني".
- ابن سعيد الأنصاري.
- كلاهما بالتصغير.
- بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء وضمها: الغرفة، "ك" (٢٥/ ٢٣).
- اسمه رباح بفتح الراء وتخفيف الموحدة وبالمهملة، "ك" (٢٥/ ٢٣).
- مرَّ الحديث بطوله (برقم: ٤٩١٣). ودحية بن خليفة، أرسله إلى قيصر ملك الروم فأكرمه قيصر وقصته مذكورة في أول "الجامع". وسليط بن عمرو العامري، أرسله إلى هوذة بن علي ملك اليمامة فأكرمه وأنزله، وردَّ الجواب بقوله: لو جعلت لي بعض الأمر لسرت إليك وأسلمت، وإلا قصدت حربك، فقال - ﷺ -: "لا ولا كرامة، اللَّهم اكفنيه"، فمات عام الفتح. وعمرو بن أمية الضمري، أرسله إلى النجاشي ملك الحبشة فأخذ كتابه - ﷺ - ووضعه على العينين ونزل عن سريره وجلس على الأرض وأسلم على يد جعفر بن أبي طالب، ولما مات صلى عليه - ﷺ -. وعبد الله بن حذافة، أرسله إلى كسرى إبزويز بن هرمز، فمزق كتابه وقال: يكاتبني وهو عبدي؟ ولما بلغ النبي - ﷺ - ذلك قال: "مزق الّه ملكه" ثم كتب كسرى إلى باذان وهو نائبه على اليمن: أن ابعث إلى هذا الذي يتنبأ في الحجاز رجلين من عندك جلدين فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه وكان كاتبًا عالمًا بكتاب فارس، وبعث معه رجلًا من الفرس يقال له: خرخرة، وكتب معهما إلى رسول الله - ﷺ - يأمره أن ينصرف [معهما] إلى كسرى، فخرجا حتى قدما [على] رسول الله - ﷺ - فدخلا عليه فقال: ارجعا حتى تأتياني غدًا، وأتى الخبر من السماء رسول الله - ﷺ - بأن الله تعالى قد سلَّط على كسرى ابنه شيرويه فقتله في شهر كذا وكذا، فدعاهما النبي - ﷺ - فأخبرهما، وأعطى [خرخرة] منطقة فيها ذهب وفضة كان أهداها له بعض الملوك، فخرجا من عنده حتى قدما على باذان وأخبراه الخبر، فقال: والله ما هذا بكلام ملك، وإني لأرى الرجل نبيًّا. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه، فلما وقف عليه قال: إن هذا الرجل لرسول الله - ﷺ -، فأسلم وأسلمت الأبناء من فارس، وقرره النبي - ﷺ - في موضعه وهو أول نائب من نُوّابه - ﷺ -، هذا ملتقط من "العيني" (١٦/ ٤٩٣ - ٤٩٤) و"المجمع" (٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦). ويقال: إنه - ﷺ - أرسل العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين من قبل الفرس، وكتب إليه يدعوه إلى الإسلام، فأسلم وأسلم جميع العرب بالبحرين. وأرسل الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب إلى ملك بصرى، فلما نزل أرض مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله، ولم يُقْتَل لرسول الله - ﷺ - رسولٌ غيره. وأرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع وذي عمرو، كذا في "العيني" (١٦/ ٤٩٤) و"مقاصد السير"، وفي "الاستيعاب" (١/ ٧١): إلى ذي كلاع وذي رعين باليمن في رواية، وفي أخرى: ذي كلاع وذي ظليم باليمن، فأسلما، وتوفي رسول الله - ﷺ - وجرير عندهما، وأرسل عمرو بن العاص إلى ملكي عمان جيفر وعبد الله ابني الجلندي وهما من الأزد فأسلما وصدقا وخليا بين عمرو وبين الصدقات، والحكم فيما بينهم، فلم يزل عندهم حتى توفي النبي - ﷺ -. وأرسل السائب بن العوام أخا الزبير إلى فروة بن عمرو الجذامي وكان عاملًا لقيصر على فلسطين وما حولها، فأسلم وكتب إلى النبي - ﷺ - وبعث إليه هدية مع مسعود بن سعد وهي بغلة شهباء يقال لها: فضة، وفرس يقال لها: الظرب، وقباء سندس مُخَوَّص بالذهب، فقبل هديته وأجاز مسعودًا اثني عشر أوقية. وأرسل المهاجر بن أبي أمية إلى الحارث وفروخ ونعيم بني عبد كلال من حمير ملك اليمن.