Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى 2 قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، [النسخ] "إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ". عَنْ بُرَيْدِ 1 بْنِ أَبِي بُرْدَةَ 2 عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَريِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَليْهِ الْمَسْأَلَةَ غَضِبَ 3 وَقَالَ: "سَلُونِي". فَقَامَ رَجُلٌ 4 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ". ثُمَّ قَامَ آخَرُ 5 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: "أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ". فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنَ الْغَضَبِ قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ. [راجع: ٩٢].
- قوله: (حدثنا يوسف بن موسى) ابن راشد القطان الكوفي، سكن بغداد ومات بها سنة اثنين ومائتين. قوله: "سئل رسول الله - ﷺ - عن أشياء" هي المسائل المرادة بقوله تعالى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ …﴾ الآية [المائدة: ١٠١]، ومنها سؤال من سأل: "أين ناقتي؟ "، وسؤال من سأل عن البحيرة والسائبة، وسؤال من سأل عن وقت الساعة، وسؤال من سأل عن الحج: "أيجب كل عام؟ "، وسؤال من سأل أن يحول الصفا ذهبًا. قوله: "قال: إنا نتوب إلى الله" زاد في رواية الزهري: "فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا"، وفي رواية قتادة من الزيادة: "نعوذ بالله من شر الفتن" وفي "مرسل السدي" عند الطبري في نحو هذه القصة: "فقام إليه عمر فقبل رجليه وقال: رضينا بالله ربًا" فذكر مثله، وزاد: "وبالقرآن إمامًا فاعف عفا الله عنك. فلم يزل به حتى رضي". وفي هذا الحديث مراقبة الصحابة أحوال النبي - ﷺ - وشدة إشفاقهم إذا غضب، خشية أن يكون لأمر يعم فيعمهم، "ع" (١٦/ ٥١٢ - ٥١٣)، "ف" (١٣/ ٢٧٠).
- هو ابن عبد الله بن أبي بردة، "ك" (٢٥/ ٤٠).
- اسمه عامر أو الحارث.
- مرَّ الحديث (برقم: ٩٢) في "كتاب العلم".
- اسمه عبد الله بن حذافة، "قس" (١٥/ ٢٨٦).
- اسمه سعد بن سالم، "قس" (١٥/ ٢٨٦).