Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ 1 بْنُ الْفَرَجٍ قالَ: أخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ 2، عَنْ يُونُسَ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبي سلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَىَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ 4. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ 5 "، قَالَ: نعَمْ. قَالَ: "فَمَا أَلْوَانُهَا؟ "، قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: "فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟ " قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا 6. قَالَ: "فَأَنَّى تُرَى 7 ذَلِكَ [النسخ] "فَمَا أَلْوَانُهَا" في نـ: "فَمَا لَوْنُهَا"، وفي نـ: "فَأَلْوَانُهَا". "فَهَلْ فِيهَا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "هَلْ فِيهَا". جَاءَهَا؟ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عِرْقٌ 1 نَزَعَهَا 2. قَالَ: "وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ 3 نَزَعَهُ". وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الانْتِفَاءِ مِنْهُ 4. [راجع: ٥٣٠٥، أخرجه: م ١٥٠٠، د ٢٢٦٢، تحفة: ١٥٣١١].
- بفتح الهمزة والموحدة وسكون المهملة بينهما، "ابن الفرج" بفتح الراء والجيم، أبو عبد الله المصري.
- هو عبد الله المصري.
- ابن يزيد الأيلي.
- لأني أبيض وهو أسود، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٣٠٥).
- جمع الأورق، وهو ما في لونه بياض إلى سواد، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
- أي: فمن أين تظن أن ذلك البياض جاء إلى تلك الحمرة، "ك" (٢٥/ ٥٩).
- العرق الأصل، أراد به الأصل من النسب تشبيهًا بعرق التمر، "مجمع" (٣/ ٥٧٩).
- أي: اجتذبه إليه حتى ظهر لونه عليه، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٤).
- قوله: (ولعل هذا عرق …) إلخ، مطابقة الحديث للترجمة من حيث إن النبي - ﷺ - شبه للأعرابي ما أنكر من لون الغلام بما عرف من نتاج الإبل، فقال له: "هل لك من إبل؟ " إلى قوله: "لعل هذا عرق نزعه"؛ فأبان له بما يعرف أن الإبل الحمر تنتج الأورق - أي: الأغبر -، وهو الذي فيه سواد وبياض، فكذلك المرأة البيضاء تلد الأسود، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "قس" (١٥/ ٣١٩).
- أي: اللعان، ونفي الولد من نفسه، "ك" (٢٥/ ٦٠)، "ع" (١٦/ ٥٣٤).