باب ما ذكر النبي - ﷺ - وحض على اتفاق أهل العلم
Translation coming soon إن شاء الله
Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1 قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 2 قال: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ 5 عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَلَمَّا 6 كَانَ آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ بِمِنًى 7: لَوْ شَهِدْتَ 8 9 أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ: [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ" في نـ: "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ". "فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ" زاد في نـ: "ابنُ عوف". "فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: إِنَّ فُلَانًا". لَوْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَبَايَعْنَا فُلَانًا. قَالَ عُمَرُ: لأَقُومَنَّ الْعَشِيَّةَ 1 فَأُحَذِّرُ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ. قُلْتُ: لَا تَفْعَلْ فَإنَّ الْمَوْسمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ يَغْلِبُونَ 2 عَلَى مَجْلِسِكَ، فَأَخَافُ أَنْ لَا يُنْزِلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا فَيُطَيَّرُ بِهَا كُلُّ مُطِيرٍ، فَأَمْهِلْ 3 حَتَّى تَقْدَمَ [النسخ] "فَأُحَذِّرُ" في هـ: "فَلأُحَذِّرَ". "يَغْلِبُونَ" في هـ، ذ: "ويَغْلِبُونَ". "عَلَى وَجْهِهَا" في هـ: "عَلَى وُجُوهِهَا". "فَيُطَيَّرُ بِهَا" في نـ: "فَيُطَيَّرُهَا". "فَأَمْهِلْ" في نـ: "وَأَمْهِلْ". الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ 1 وَدَارَ السُّنَّةِ، فَتَخْلُصُ 2 بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصارِ وَيَحْفَظُوا 3 مَقَالَتَكَ، وَيُنَزِّلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا. فَقَالَ: وَاللهِ لأَقُومَنَّ بِهِ في أَوَّلِ مَقَامِ أَقُوُمهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَقَالَ 4: إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَليْهِ الْكِتَابَ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ آيَةُ الرَّجْمِ 5. [راجع: ٢٤٦٢].