Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ 2، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 3، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِي - ﷺ - فَصَلَّى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ 5؟ فَقَالَ: "إِنِّي رَأَيتُ الْجَنَّةَ، فَتَنَاوَلْتُ 6 مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُم مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا". [راجع ح: ٢٩]. [النسخ] "حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ" في ص؛ "أَخْبَرَنَا الْبَرَاءُ". "وَكَانَ غَيرَ كَذُوبٍ" كذا في س، هـ، وفي ذ: "وَهُوَ غَير كَذُوبٍ". "النَّبِيِّ" كذا في عسـ، ذ، وفي ن: "رَسُولِ اللَّهِ". "يَرَوْهُ" كذا في صـ، ذ، وفي قتـ، مه: "يَرَوْنَهُ". "النَّبِيِّ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي ن: "رَسُولِ اللَّهِ". "قَالُوا" في ح، ذ: "فَقَالُوا". "تَنَاوَلْتَ" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "تَنَاوَلُ". "فَقَالَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ". "رَأَيتُ" كذا في هـ، وفي نـ: "أُرِيتُ". "لأَكَلْتُم" في هـ: "لأَكَلْتُ".
- " إسماعيل" ابن أبي أويس أبو عبد الله المدني.
- "مالك" الإمام المدني.
- "زيد بن أسلم" العدوي مولى عمر ﵁.
- "عطاء بن يسار" أبو محمد مولى ميمونة ﵂.
- معناه: تقهقرتَ، "ابن عبد البر"، أي: تأخرتَ، "ع" (٤/ ٤٢٨).
- قوله: (فتناولت) التناول: الأخذ، فإن قلت: كيف أثبت أولًا ثم قال: لو أخذته؟ قلت: التناول هو التكلف في الأخذ وإظهاره لا الأخذ حقيقةً، ويقال: معناه تناولت لنفسي، ولو أخذته لكم لأكلتم منه، ويقال: معناه فأردت التناول، والإرادة مقدرة، ومعناه: لو أردت الأخذ لأخذت، ولو أخذت لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. وقال التيمي: قيل: لم يأخذ العنقود لأنه [كان] من طعام الجنة، فهو لا يفنى، ولا يجوز أن يؤكل في الدنيا إلا ما يفنى؛ لأن الله خلقها للفناء، [انظر: "ك" (٥/ ١١٦)، "عيني" (٤/ ٤٢٨)].