باب قول الله: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]
Translation coming soon إن شاء الله
Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ 3 قَالَ: [النسخ] "ثَلاثًا" زاد في نـ: "فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ". حَدَّثَنِي مُعْتَمِرٌ 1 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ 2، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ 3، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ 4، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ 5 سَلَفَ - أَوْ فِيمَنْ 6 كَانَ قَبلَكُمْ - قَالَ كَلِمَةً، يَعْنِي: أَعْطَاهُ اللَّهُ 7 مَالًا وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرَهُ الموتُ قَالَ لِبَنِيهِ: أَيَّ أَبٍ 8 كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيرُ أَبٍ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ 9 [النسخ] "حَدَّثَنِي مُعْتَمِرٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ". "حَدَّثَنَا قَتَادَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ". "قَبْلَكُمْ " في صـ: "قَبلَهُمْ". "حَضَرَهُ الموتُ " في ذ: "حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ". "لَمْ يَبْتَئِرْ" في نـ: "لَمْ يَبْئِرْ". - أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ 1 - عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا، وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ يُعَذِّبْه، فَانْظُرُوا إِذَا مُتُّ فَأحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا 2 فَاسْحَقُونِي 3 - أَوْ قَالَ: فَاسْحَكُونِي 4 -، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَأَذْرُونِي 5 فِيهَا، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -: "فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي 6 7، [النسخ] "لَمْ يَبْتَئِزْ" في نـ: "لَمْ يَأْتَبِرْ"، وفي نـ: "لَمْ يَبْتَئِنْ". "يَقْدِرِ اللَّهُ! زاد في نـ: "عليه". "قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ". فَفَعَلُوا ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ 1، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كُنْ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ، قَالَ اللَّهُ 2: أَيْ عَبدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ أَوْ فَرَقٌ 3 مِنْكَ 4، قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ -، [النسخ] "فَرَقٌ" في ذ: "فَرَقًا". وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَمَا تَلَافَاهُ 1 غَيْرُهَا 2 - ". فَحَدَّثْتُ بِهِ 3 أَبَا عُثْمَانَ 4 فَقَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سَلْمَانَ 5 غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ: "أَذْرُونِي فِي الْبَحْرِ"، أَوْ كَمَا حَدَّثَ. [راجع: ٣٤٧٨]. === 1 قوله: (فما تلافاه) بالفاء: ما تداركه. فإن قلت: مفهومه عكس المقصود؟ قلت: "ما" موصولة أي: الذي تلافاه هو الرحمة، أو نافية، وكلمة الاستثناء محذوفة عند من جوز حذفها، أو المراد: ما تلافى عدم الابتئار لأجل أن رحمه أو بأن رحمه، "ك" (٢٥/ ١٩٥)، "ع" (١٦/ ٦٨٦). ويشكل على هذا أمر من قوله: "إن يقدر الله يعذبه"؛ فإن ظاهره أنه كان شاكًّا في قدرة الله تعالى! وهو كفر، فكيف تلافاه الله بالرحمة؟ فقال صاحب "المجمع" (٤/ ٢٢٥): "قدر" بالتخفيف للجمهور بمعنى ضيق، وبالتشديد لبعض بمعنى قدر على العذاب. "ن": "قدر" بالتخفيف والتشديد أي: قضاه، وليس هو شكًّا في القدرة وإلا كفر فلا يغفر. وقيل: قاله وهو مغلوب على عقله بالخوف والدهش، أو هو بالشك جهل صفة الله بالقدرة، والجاهل لا يكفر بل الجاحد على الأصح. "ك": أو كان في شرعهم جواز غفران الكفر أو بمعنى ضيق وناقشه في الحساب، أو أن الجاهل بالصفات عذره البعض فإن العارف بها قليل، ولذا قال الحواريون خلص أصحاب عيسى: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ﴾ [المائدة: ١١٢] أو هو في زمان الفترة حين ينفع مجرد التوحيد، انتهى. 2 في - حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ 1، وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِزْ 2. وَقَالَ خَلِيفَةُ 3: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِزْ 4. فَسَّرَهُ قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ.