Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ 5، عَنْ يَحْيَى 6، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ 7، عَن أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَينِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، يُطَوِّلُ فِي الأولَى 8، ويُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيُسْمِعُ الآيَةَ [النسخ] "الْعِشَاءِ" كذا في عسـ، وفي صـ: "الْعَشِيِّ" وهو الظهر والعصر، "ع" (٤/ ٤٦٠)، "خ". "كُنْتُ أَرْكُدُ" كذا في حـ، وفي نـ: "أَرْكُدُ". "وَأَحْذِفُ" في سـ، حـ: "وَأُخِفُّ". "فَقَالَ عُمَرُ" في صـ، ذ: "قَالَ عُمَرُ". "ذَلِكَ الظَّنُّ" في عسـ، قتـ، ذ: "ذَاكَ الظَّنُّ". "النَّبِيُّ" في ذ: "رَسُولُ اللَّهِ". أَحْيَانًا 1، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَينِ، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى، وَكَانَ يُطَوِّلُ 2 فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ويُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ. [أطرافه: ٧٦٢، ٧٧٦، ٧٧٨، ٧٧٩، أخرجه: م ٤٥١، د ٧٩٨، س ٩٧٨، ق ٨٢٩، تحفة: ١٢١٠٨].
- "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين الكوفي.
- "شيبان" هو ابن عبد الرحمن النحوي.
- "يحيى" هو ابن أبي كثير، أبو نصر اليمامي.
- الحارث بن ربعي.
- قوله: (يُطَوِّلُ في الأولى …) إلخ، استدلّ به محمد على تطويل الأولى على الثانية في جميع الصلاة، وبه قال بعض الشافعية، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف - رحمهما الله -: يسوّي بين الركعتين إلا في الفجر، فإنه يطول الأولى على الثانية، وبه قال بعض الشافعية، وجوابهما عن الحديث: أن تطويل الأولى أي: في الظهر والعصر كان بدعاء الاستفتاح والتعوّذ لا في القراءة، ويُطوِّل الأولى في صلاة الصبح بلا خلاف؛ لأنه وقت نوم وغفلة، قاله العيني (٤/ ٤٦١)؛ ولأن تطويل قراءة الأولى في الصبح كان ظاهرًا بلا شبهة وبلا احتمال شيء آخر لكونها جهريةً، بخلاف الظهر والعصر، وقد ورد في رواية الخدري عند مسلم عنه - ﷺ -: "كان يقرأ في صلاة الظهر في كل ركعة (^١) قدر ثلاثين آية، الحديث" ذكره ابن الهمام (١/ ٣٣٦)، واللّه تعالى أعلم بالصواب.
- أي: في أحيانٍ، جمع حينٍ، وهو يدلّ على تكرار ذلك منه، "ع" (٤/ ٤٦١).
- من التطويل.
- في الأصل: "كل راكعة" هو تحريف.