Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 1، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 2، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 3، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ 4، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ 5 قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ 6: مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارٍ، [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ". "بِقِصارٍ" في هـ: "بِقِصَارِ الْمفَصَّلِ"، وفي ذ: "بِقِصَارٍ يعني الْمفَصَّلَ". وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ 1؟ [أخرجه: د ٨١٢، س ٩٩٠، تحفة: ٣٧٣٨].
- "أبو عاصم" الضحاك النبيل.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
- "ابن أبي مليكة" زهير بن عبد الله المكي الأحول.
- "عروة بن الزبير" ابن العوام.
- قوله: (مروان بن الحكم) ابن العاص المدني، قال الذهبي: ولم ير النبيَّ - ﷺ -؛ لأنه خرج إلى الطائف مع أبيه وهو طفل، "ع" (٤/ ٤٦٤).
- قوله: (قال لي زيد بن ثابت …) إلخ، قال ذلك حين كان مروان أميرًا على المدينة من قبل معاوية، "ع" (٤/ ٤٦٥).
- قوله: (بطولَى الطوليين) طولَى: بضم الطاء على وزن فعلى تأنيث أطول، والطوليين تثنية الطولى، فقيل: أراد بها سورة "الأعراف" لأن صاحبتها "الأنعام"، فإن قيل: "البقرة" أطول السبع؟ أجيب بأنه لو أراد البقرة لقال: بطُولى الطوال، فلم لم يقل ذلك دلَّ على أنه أراد الأعراف، وهي أطول السور بعد البقرة، أقول: فيه نظر؛ لأن "النساء" أطول بعدها، هذا ما قاله الكرماني (٥/ ١٢٨). قال العيني: هذا غفلة منه، لأن الأعراف أطول السور بعد البقرة، وفي رواية أبي داود: وقال: قلت: "ما طولَى الطوليين؟ ". قال: "الأعراف". ثم إنهم اتفقوا على تفسير الطولى "بالأعراف"، واختلفوا في الأخرى على ثلاثة أقوال، المحفوظ منها "الأنعام". وقال الكرماني (٥/ ١٢٨): يحتمل أن يراد بالسورة بعضها، وإليه مال الطحاوي، "ع" مختصرًا (٤/ ٤٦٥).