Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 2 بْنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 3، عَنْ يَحْيَى 4، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبي قَتَادَةَ 5، عَنْ أَبِيهِ 6: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي الأولَيَينِ بِأمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ 7، ويُسْمِعُنَا الآيَةَ، ويُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مَا لَا يُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، وَهَكَذَا فِي الْعَصْرِ، وَهَكَذَا 1 فِي الصُّبْحِ. [راجع ح: ٧٥٩].
- "موسى" هو المنقري التبوذكي.
- همام" هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
- "يحيى" هو ابن أبي كثير أبو نصر اليمامي.
- الأنصاري المدني.
- "عن أبيه" هو الحارث، ويقال: عمر أو النعمان بن ربعي الأنصاري.
- قوله: (بأمِّ الكتاب) قال الكرماني: فيه حجة على من قال: إن الركعتين الأخريين إن شاء لم يقرأ الفاتحة فيهما. قلت: قوله: "وفي الأخريين بأم الكتاب" لا يدلّ على الوجوب، والدليل على ذلك ما رواه ابن المنذر عن علي كرَّم الله وجهه أنه قال: "اقرَأْ في الأوليين وسبِّحْ في الأخريين" وكفى به قدوة، "عيني" (٤/ ٤٩٥).
- التشبيه في الإطالة لا في قدرها، "ف" (٢/ ٢٤٤).