Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 7، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب 8 وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 9 أنَّهُمَا أَخْبَرَاه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ 10 فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ 11 مَنْ وَافَقَ 12 تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ [النسخ] "خَبَرًا" كذا في عسـ، سـ، حـ، وفي هـ: "خَيرًا" أي: خيرًا موعودًا لمن فعله، "ع" (٤/ ٤٩٩). "أَخْبَرَنَا مَالكٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". "رَسولَ اللَّهِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "النَّبِيَّ". الْمَلَائِكَةِ 1، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ 2 ". قَالَ ابْنُ شهَابٍ 3 4: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "آمِينَ". [طرفه: ٦٤٠٢، أخرجه: م ٤١٠، د ٩٣٦، ت ٢٥٠، س ٩٢٨، تحفة: ١٣٢٣٠، ١٥٢٤٢].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- الإمام المدني.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم.
- ابن حزن.
- أي: ابن عوف.
- أي: إذا قال الإمام: آمين.
- الشأن.
- قوله: (فإنه من وافق …) إلخ، أي: في الإخلاص والخشوع، وقيل: في الإجابة، وقيل: في الوقت، وهو الصحيح، ويؤيِّده رواية: "فإنه من وافق قوله قول الملائكة"، "علي القاري" وغيره، [انظر: "مرقاة" (٢/ ٥٥٣)]. قال العيني: واحتجّ أصحابنا بما رواه أحمد، وأبو داود الطيالسي، وأبو يعلى الموصلي في "مسانيدهم" والطبراني في "معجمه"، والدارقطني في "سننه"، والحاكم في "مستدركه" من حديث شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: "أنه صلى مع النبي - ﷺ -، فلما بلغ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: آمين، وأخفى بها صوته"، ولفظ الحاكم في "كتاب القراءات": "وخفض بها صوته"، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وبما رواه محمد بن الحسن في "كتاب الآثار": حدثنا أبو حنيفة، ثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي قال: "أربع يُخفيهن الإمام: التعوذ، و﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وسبحانك اللهُمَّ، وآمين". وبما رواه الطبراني في "تهذيب الآثار": حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سعيد، عن أبي وائل قال: "لم يكن عمر وعلي - ﵄ - يجهران بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ولا بآمين"، وقالوا أيضًا: آمين دعاء، والأصل في الدعاء الإخفاء، انتهى كلام العيني ملتقطًا، (٤/ ٥٠١ - ٥٠٣).
- قوله: (تأمين الملائكة) المراد بهم كلّهم، أو الحفظة، أو الذين يتعاقبون، أقوال، أرجحها الأول؛ لقوله في الرواية الآتية: "وقالت الملائكة في السماء: آمين"، وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال: "صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء، فإذا وافقت آمين في الأرض آمين في السماء غفر"، "توشيح" (٢/ ٧٦٠).
- قوله: (غفر له ما تقدم من ذنبه) أي الصغائر، زاد الجرجاني في "أماليه": "وما تأخر" كذا في "التوشيح" (٢/ ٧٦١). وقال علي القاري (٢/ ٥٥٣): أي: من الصغائر، ويحتمل الكبائر. قال العيني (٤/ ٥٠٠): إلا ما يتعلق بحقوق الناس، وذلك معلوم من الأدلة الخارجية.
- الزهري.
- قوله: (قال ابن شهاب) هو موصول إليه لا تعليق، لكنه من مراسيله، وقد وصله الدارقطني في "الغرائب" عن أبي هريرة ﵁، كذا في "التوشيح" (٢/ ٧٦١). قال الشيخ ابن حجر (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧): مناسبة الحديث للترجمة من جهة أن في الحديث الأمرَ بقول: آمين، والقول إذا وقع به الخطاب مطلقًا حُمِلَ على الجهر، ومتى أُريد به الإسرارُ أو حديثُ النفس قُيِّد بذلك، انتهى. قال الكرماني (٥/ ١٤٣): واختلفوا في جهرها، فمذهب الشافعي وأحمد الجهر، ومذهب الكوفيين ومالك السرّ، انتهى.