Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 2 قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ 3 عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 4 عَنْ أَبِي بُرْدَةَ 5 عَنْ أَبِي مُوسَى 6 عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِن الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيثِ 7 الْكَثِير أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ 8 قَبِلَتِ 9 الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ 10 وَالْعُشْبَ 1 الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ 2 أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ 3 لَا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلأً، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ 4 5 فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ، [النسخ] "أَجَادِبُ" في ذ: "إخاذات". فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 1: قَالَ إِسْحَاقُ 2 عَنْ أَبِي أُسَامَةَ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ الْمَاءَ 3. قَاعٌ يَعْلُوهُ الْمَاء، وَالصَّفْصَفُ 4 الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ. [أخرجه: م ٢٢٨٢، س في الكبرى ٥٨٤٣، تحفة: ٩٠٤٤].
- "محمد بن العلاء" المكني بأبي كريب.
- "حماد بن أسامة" ابن يزيد.
- "بريد" بالضمّ "ابن عبد الله"، "ك" (٢/ ٥٥).
- "أبي بردة" ابن أبي موسى الأشعري.
- "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.
- المطر.
- بالنون، أي: طيبة، "ك" (٢/ ٥٥).
- من القبول.
- قوله: (الكلأ) بفتحتين فهمزة مقصورة كجبل: النبات يابسًا ورطبًا، وأما العشب والخلى (^١) مقصورًا فمختصتان بالرطب، والحشيش يختص باليابس (^٢)، وعطف العشب على الكلأ من باب عطف الخاص على العام للاهتمام، كذا في "الكرماني" (٢/ ٥٦).
- في الأصل: "الرطب".
- كقفل، مختصّ بالرطب.
- قوله: (أجادب) جمع جدب، الأرض التي لا تشرب لصلابتها (^١)، وفي رواية أبي ذر: إخاذات بكسر الهمزة وبالخاء والذال المعجمتين وفي آخره فوقية جمع إخاذة، وهي الأرض التي تمسك الماء، ويقال: هي الغدران التي تمسك الماء، "عيني" (٢/ ١٠٨).
- قوله: (قيعان) كميزان جمع القاع، أرض مستوية، وقيل: التي لا نبات فيها، وهو المراد ههنا، "مجمع البحار" (٤/ ٣٥٨)، أما قوله: "فقه" بكسر القاف من سمع يسمع بمعنى فهم، وأما الفقه الشرعي فقالوا: [يقال] منه فَقُه بضم، وهو المراد ههنا، "ك" (٢/ ٥٦).
- الضم أشهر.
- قوله: (مثل من فقه) معنى التمثيل أن للأرض ثلاثة أنواع، فكذا الناس ثلاثة أنواع، أي الأول: المنتفع النافع، أي العلماء فإنهم علموا وعملوا وعلّموا، والثاني: النافع غير المنتفع، أي النَّقَلَةُ الذين ليس لهم رسوخ واجتهاد في العلم، فهم يحفظونه حتى يجيء أهل العلم فيأخذوه منهم، والثالث: بغيرهما، أي: من لا علم له ولا نقل.
- في الأصل: "صلابتها".
- أراد أن إسحاق قال: قَيَّلت بالتحتية مكان الموحدة، "عيني" (٢/ ١١٢).
- قوله: (قال إسحاق) الأشبه أنه ابن راهويه؛ لأنه حكي عن سعيد بن السكن الحافظ أن ما في البخاري عن إسحاق غير منسوب فهو ابن راهويه، "ك" (٢/ ٥٩)، "ع" (٢/ ١١٢).
- أي: بالتحتية بمعنى أمسكت الماء، وقال الأصيلي: هو تصحيف من إسحاق، "ع" (٢/ ١١٢).
- فسّره تبعًا للقاع لأنه وقع في القرآن ﴿قَاعًا صَفْصَفًا﴾ [طه: ١٠٦].
- في الأصل: "في تعليم الخير" وهو تحريف.