Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ 8 قَالَ: أَخْبَرَنَا [النسخ] "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في ذ: "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ". "وَلَا يَبْسُطْ" كذا في عسـ، وفي نـ: "وَلَا يَنْبَسِطْ"، وفي حـ: "وَلَا يَبْتَسِطْ". "انْبِسَاطَ" كذا في عسـ، وفي حـ: "انْتِسَاطَ". هُشَيْمٌ 1، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاء، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 2 قَالَ: أَخْبَرَني مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ اللَّيثِيُّ: أَنَّهٌ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِن صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ 3 حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا 4. [أخرجه: د ٨٤٤، ت ٢٨٧، س ١١٥٢، تحفة: ١١١٨٣]. [النسخ] "أَخْبَرَنِي مَالِكُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا مَالِكُ".
- "محمد بن الصباح" بفتح المهملة وتشديد الموحدة، الدولابي. ﵁، فقد اتفق أكابر الصحابة الذين كانوا أقرب إليه - ﷺ - من مالك بن الحويرث فوجب تقديمه، ويُحْمَلُ ما رواه على حالة الكبر، "فتح القدير" (١/ ٣٠٩).
- مصغرًا، ابن بشير مكبرًا، "ع" (٤/ ٥٦٧).
- "أبي قلابة" عبد الله بن زيد.
- هذا محمول عند الحنفية على حالة الكِبَر، ويدلّ عليه ما ورد: "لا تبادروني فإني قد بدَّنت"، "ع" (٤/ ٥٦٧).
- قوله: (حتى يستوي قاعدًا) فيه دليل للشافعية على ندبِيَّة جلسة الاستراحة، وقال الطحاوي: ليس في حديث أبي حميد جلسة الاستراحة. وروى الترمذي عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله - ﷺ - ينهض في الصلاة على صدور قدميه"، ثم قال: والعمل عليه عند أهل العلم. وفي "التمهيد" (١٩/ ٢٥٤): اختلف الفقهاء في النهوض عن السجود، فقال مالك والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه: ينهض على صدور قدميه، ولا يجلس، وقال النعمان بن أبي عياش: أدركت غير واحد من أصحاب النبي - ﷺ - يفعل ذلك، وقال أبو الزناد: وذلك السنة، وبه قال أحمد وابن راهويه، وقال أحمد: وأكثر الأحاديث يدلّ على هذا، كذا في "العيني" (٤/ ٥٦٧). وقال ابن الهمام: وقول الترمذي: العمل عليه عند أهل العلم؛ يقتضي قوة أصله وإن ضعف خصوص هذا الطريق. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود "أنه كان ينهض في الصلاة على صدور قدميه ولم يجلس"، وأخرج نحوه عن علي، وكذا عن ابن عمر وابن الزبير، وكذا عن عمر