Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4، [النسخ] "أَوْ مَنْ تَعَمَّدَ" كذا في ذ، [وفي عسـ، صـ: "أَوْ يَعْمِدُ"]، وفي نـ: "أَوْ مَنْ يَعْمِدُ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في ذ: "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ". عَنْ سُلَيْمَانَ 1، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ 2، عَنِ الأَسْوَدِ 3 قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 4: لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيئًا مِنْ صَلَاتِهِ، يُرَى 5 أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ؛ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ. [أخرجه: م ٧٠٧، د ١٠٤٢، س ١٣٦٠، ق ٩٣٠، تحفة: ٩١٧٧].
- "أبو الوليد" هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج أبو بسطام الواسطي.
- " سليمان" هو ابن مهران، الأعمش.
- "عمارة بن عمير" التيمي الكوفي.
- "الأسود" هو ابن يزيد النخعي.
- ابن مسعود.
- قوله: (يُرى) بضم الياء وفتحها أي: يظنّ أحدكم أو يعتقد، "أن حقًا" أي: واجبًا، "عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه" أي: جانب يمينه، فمن اعتقد ذلك فقد تابع الشيطان في اعتقاد حقِّيَّة ما ليس بحقٍّ عليه، فذهب كمال صلاته، قال الطيبي: وفيه أن من أَصَرَّ على أمر مندوب وجعل عزمًا ولم يعمل بالرخصة، فقد أصاب منه الشيطان من الإضلال، فكيف من أَصَرَّ على بدعة ومُنْكَرٍ، " مرقاة" (٣/ ٣١).