Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 9، عَنْ يُونُسَ 10، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 11 قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ 12 أَنَّ جَابِرَ بْنَ [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ" في صـ: "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءٍ". عَبْدِ اللَّهِ 1 زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قالَ: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أَوْ 2 فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا -، وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ"، وَأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أتِي 3 بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ 4 مِنْ بُقُولٍ 5، فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا، فَسَأَلَ، فَأخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ، فَقَالَ: "قَرِّبُوهَا 6 "إِلَى بَعْضِ أَصحَابِهِ كَانَ مَعَه، [النسخ] "أَوْ فَلْيَعْتَزِلْ" في نـ: "أَوْ قَالَ: فَلْيَعْتَزِلْ". "وَلْيَقْعُدْ" في ذ: "أَوْ لِيَقْعُدْ". "خَضرَاتٌ" في صـ، ذ: "خُضَرَاتٌ". "فَقَالَ: قَرِّبُوهَا، في نـ: "قَالَ: قَرَبُوهَا". فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا فَقَالَ: "كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ 1 لا تُنَاجِي". وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ 2 عَنِ ابْنِ وَهْبٍ 3: أُتِيَ ببَدْرٍ 4. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يَعْنِي طَبَقًا 5 فِيهِ خَضِرَاتٌ. وَلَمْ يَذْكُرَ 6 اللَّيْثُ 7 وَأَبُو صَفوَانَ 8 عَنْ يُونُسَ قِصَّةَ الْقِدْرِ 9، فَلَا أَدْرِي 10 هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ 11 أَوْ فِي الْحَدِيثِ. [راجع: ٨٥٤].
- "سعيد" هو ابن كثير "ابن عفير" المصري.
- عبد اللّه المصري.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- الزهري.
- "عطاء" هو ابن أبي رباح.
- الأنصاري.
- شكٌّ من الزهري، "ع" (٤/ ٦٣٤).
- في أول قدومه في المدينة.
- قوله: (خضرات) جمع الخُضرة بضم الخاء، ويجوز في مثل هذا الجمع ضمُّ الضاد وفتحُها وسكونُها، وفي بعضها "خَضِرات" بفتح الخاء وكسر الضاد، "ك" (٥/ ٢٠١)، "ع" (٤/ ٦٣٥).
- قوله: (من بُقول) كلمة "من" بيانية، ويجوز أن يكون للتبعيض، "ع" (٤/ ٦٣٥).
- قوله: (قرِّبوها) الضمير راجع إما إلى الخضرات، وإما للبقول، وإما للقِدْر لأنه يؤنَّث، ولفظ "إلى بعض أصحابه" نُقِلَ بالمعنى إذ الرسول لم يقل بهذه العبارة، بل قال: قَرِّبوها إلى فلان مثلًا، كذا في "الكرماني" (٥/ ٢٠١ - ٢٠٢). قال النووي: فذهب بعض العلماء إلى أن النهي خاصّ بمسجد الرسول - ﷺ -؛ لقوله: "مَسْجِدَنا"، والجمهور على أنه عامّ لكل مسجد؛ لما ثبت في بعض الروايات: "فلا يقربنّ المساجد"، قال: والثوم ونحوه من البقول حلال بإجماع من يُعْتَدُّ به، وحكى تحريمَها أهلُ الظاهر؛ لأنها تمنع من حضور الجماعة وهي عندهم فرض عين، "ك" (٥/ ٢٠٠).
- أي: الملائكة.
- شيخ المؤلف، المصري، "قس" (٢/ ٥٩٠).
- عبد اللّه المصري.
- المراد به الطبَق، كما فسّره ابن وهب.
- شبَّهه بالبدر، وهو القمر لاستدارته، "قس" (٢/ ٥٩١).
- لعله قول أحمد، "ك" (٥/ ٢٠٢).
- ابن سعد.
- "أبو صفوان" عبد اللّه بن سعيد الأموي، فيما وصله المؤلف في الأطعمة.
- بل اقتصر على الحديث الأول، "قس" (٢/ ٥٩١).
- هو قول ابن وهب أو سعيد بن عفير أو البخاري، قاله الكرماني (٥/ ٢٠٢)، وجزم ابن حجر (٢/ ٣٤٢) بالأخير.
- أي: مدرجًا، "قس" (٢/ ٥٩١).