Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ -؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلَا مَكَانِي مِنْهُ 4 مَا شَهِدْتُهُ - يَعْنِي مِنْ صِغَرِهِ 5 -، [النسخ] "حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ". "قَال: سَمِعْتُ " لفظ "قَال" ثبت في صـ. "وَقَالَ لَهُ" في نـ: "قَالَ لَهُ". "مَعَ النَّبِيِّ" في صـ: "مَعَ رَسُول اللَّهِ". أَتَى الْعَلَمَ 1 الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِير بْنِ الصَّلْتِ، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ، وذَكَّرَهُنَّ 2، وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُهْوِي بِيَدِهَا إِلَى حِلْقِهَا 3 4 تُلْقِي فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، ثُمَّ أَتَى هُوَ وَبِلَالٌ الْبَيْتَ. [راجع: ٩٨، أخرجه: م ٨٨٤، د ١١٤٦، س ١٥٨٦، تحفة: ٥٨١٦].
- "عمرو بن علي" ابن بحر البصري.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- الثوري، "ك" (٥/ ٢٠٥).
- قوله: (ولولا مكاني منه) يعني: لولا قربي ومنزلتي منه - ﷺ - "ما شهدته"، "ع" (٤/ ٦٤٥).
- قوله: (يعني مِنْ صِغَره) من كلام الراوي، كلمة "من" للتعليل، قال ابن بطال: يريد أنه شهد معه النساء، ولولا صِغَره لم يشهد معه. قال الكرماني (٥/ ٢٠٦): الأولى أن يقال: معناه: لولا تَمَكُّني من الصغر وغلبتي عليه ما شهدتُه، يعني كان قربُه من البلوغ سببًا لشهوده، وزاد على الجواب بتفصيل حكاية ما جرى إشعارًا بأنه كان مراهقًا ضابطًا،
- في الأصل: "كانوا حضورًا"، وهو تحريف. أو لولا منزلتي عنده ومقداري لديه لَمَا شهدتُ لصغري، انتهى كلام الكرماني، "عيني" (٤/ ٦٤٥).
- بفتحتين: المنار، والجبل، والراية، والعلامة، "ع" (٤/ ٦٤٥).
- من التذكير.
- قوله: (تُهوي بيدها إلى حلقها) أي: تمدّها نحوه وتُميلها إليه، يقال: أهوى يده وبيده إلى الشيء ليأخذه، "ع" (٤/ ٦٤٥).
- قوله: (إلى حلقها) بفتح اللام جمع حلقة، وهي الخاتم لافصّ له. قوله: "تلقي" من الإلقاء وهو الرمي، وفي رواية أبي داود: "فَجَعَلْنَ النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن"، "عيني" (٤/ ٦٤٥).