Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مسْكِينٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكرٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ 6 قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أطوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ 7 بُكَاءَ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ" زاد في صـ: "يَعْنِي ابْنَ نَمِيلَة". "ابْنُ بَكْرٍ" ثبت في ذ. "أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ". "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ" في نـ: "ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ". الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ 1 فِي صَلَاتِى كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ". [راجع: ٧٠٧، تحفة: ١٢١١٠].
- "محمد بن مسكين" هو ابن نُمَيْلَة اليمامي نزيل بغداد.
- "بشر بن بكر" التّنِّيسي البجلي دمشقي الأصل.
- "الأوزاعي" هو عبد الرحمن بن عمرو.
- بالرفع عطف على "أريد"، "خ".
- قوله: (فأتجوَّزُ) أي: فَأُخَفِّف، قال ابن سابط: التجوُّز هاهنا يراد به تقليل القراءة، والدليل عليه ما رواه ابن أبي شيبة: "أن رسول الله - ﷺ - قرأ في الركعة الأولى بسورة نحو ستين آية، فسمع بكاء صبي فقرأ في الثانية بثلاث آيات". ومطابقة الحديث للترجمة تُفْهَمُ من قوله: "كراهية أن أشقَّ على أُمِّه"؛ لأنه يدلّ على حضور النساء إلى المساجد مع النبي - ﷺ -، وهو أعمّ من أن يكون بالليل أو بالنهار، قاله العيني (٤/ ٣٤٢ - ٦٤٩). وكذا يطابق الحديث الآتي الترجمة من قول عائشة: "لمنعَهُنَّ المسجد".