Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 8، [النسخ] "فَيَنْصَرِفْنَ" في نـ: "فَتَنْصَرِفُ". "الْمُؤْمِنِينَ" في نـ: "الْمُؤْمِنَاتِ"، تأويله نساء الأنفس المؤمنات، أو الإضافة بيانية نحو: شجر الأراك، "ع" (٤/ ٦٥٢). "لَا يَعْرِفُ" في حـ، هـ: "لَا يَعْرِفْنَ". عَنْ مَعْمَرٍ 1، عَنِ الزُّهْرِيِّ 2، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْنَعهَا 4 ". [أطرافه: ٨٦٥، ٨٩٩، ٩٠٠، ٥٢٣٨، أخرجه: م ٤٤٢، ق ١٦، تحفة: ٦٩٤٣] 5.
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- مصغرًا، البصري، "قس" (٢/ ٦٠٧). نسخة الصغاني أيضًا]. * * *
- " معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- ابن شهاب.
- عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، "قس" (٢/ ٦٠٧).
- قوله: (فلا يمنعها) بضم العين وجزمها. فإن قلت: هذا مطلق، والترجمة مقيَّدة بالخروج إلى المسجد، قلت: إما أن يقيَّد بالحديث السابق قريبًا، أو أنه لما كان جائزًا على الإطلاق فالخروج إلى موضع العبادة بالطريق الأولى، قالوا: وفي معناه شهود أعياد المسلمين وعيادة المرضى ونحوها، قاله الكرماني (٥/ ٢١٠). قال العيني (٤/ ٦٥٢): والحديث السابق هو المذكور في "باب خروج النساء إلى المساجد" عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - قال: "إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فاذِنُوا لهن". الأمر للوجوب، والمراد من الذكر: الخطبة باتفاق المفسرين، "ع" (٥/ ٥).
- [بَابُ صَلاةِ النِّسَاءِ خَلْفَ الرِّجَالِ