Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ 11 [النسخ] "عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ". "إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ" في نـ: "إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ". قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ 1، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمِنْبَرَ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِس جَلَسَه، مُتَعَطِّفًا 2 مِلْحَفَةً 3 عَلَى مَنْكِبَيهِ، قَدْ عَصَبَ 4 رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ 5 دَسِمَةٍ 6، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ"، فَثَابُوا 7 إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْد، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يَقِلُّونَ 8، وَيَكْثُرُ النَّاس، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِم 9، [النسخ] "مَنْكِبَيْهِ" في صـ، قتـ، ذ: "مَنْكِبِهِ". "أُمَّةِ مُحَمَّدٍ" في نـ: "أَمْرِ مُحَمَّدٍ". وَيتَجَاوَزْ 1 عَنْ مُسِيئِهِمْ". [طرفاه: ٣٦٢٨، ٣٨٠٠، أخرجه: تم ١١٨، تحفة: ٦١٤٦].
- "إسماعيل بن أبان" الأزدي الكوفي.
- قوله: (ابن الغسيل) هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، الراهب المعروف بابن الغسيل، الأنصاري المدني، وغسيل الملائكة هو حنظلة استُشْهِد بأُحُدٍ، غَسَلَتْه الملائكة، فسألوا امرأته فقالت: سمع الهَيْعَة وهو جنب فلم يتأخر للاغتسال، "ع" (٥/ ٩٥).
- "عكرمة" مولى ابن عباس ﵁.
- مرتديًا.
- بكسر الميم: الإزار الكبير، "ع" (٥/ ٩٥).
- أي: ربط.
- بكسر العين: ما عصب به العمامة، "القاموس" (ص: ١٢٠).
- المراد بها: سوداء، "ك" (٦/ ٣٨).
- اجتمعوا.
- قوله: (يَقِلّون) (^١) وفي رواية: "حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام"، هو من معجزاته وإخباره عن المغيبات فإنهم الآن فيهم القلة، "ع" (٥/ ٩٦).
- أي: الحسنة.
- في الأصل: "يقولون".
- قوله: (ويتجاوز) أي: يعفو، وذلك في غير الحدود، فيه دليل على أن الخلافة ليست في الأنصار؛ إذ لو كانت فيهم لأوصاهم، والحديث من جوامع الكلم؛ لأن الحال منحصر في الضرِّ أو النفع، والشخص في المحسن والمسيء، "ع" (٥/ ٩٦) [قوله: "عن مسيئهم" بالهمز، وقد تبدل ياء مشددة، "قس" (٢/ ٦٧٨)].