Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ [النسخ] "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ" في صـ، قتـ، ذ: "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيبٍ". "يَوْمَ الْجُمُعَةِ" في صـ، قتـ، ذ: "يَوْمَ جُمُعَةٍ". "هَلَكَ الشَّاءُ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي ذ: "وهَلَكَ الشَّاءُ". "فَمَدَّ يَدَيْهِ" في ذ، شحج: "فَمَدَّ يَدَه". "ابنُ مُسلِمٍ" ثبت في صـ، ذ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو 1 قَالَ: حَدَّثنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ 2 عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَبَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - يخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَامَ أَعْرَابِيٌّ 3 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْمَالُ 4، وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَاح اللهَ لَنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً 5، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ 6 السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ 7، ثُمَّ لَم يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ 8 عَلَى لِحْيَتِهِ، فَمُطِرْنَا 9 يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ، وَالَّذِي [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو "في صـ، ذ: "حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الأوزَاعِيُّ" - اسمه عبد الرحمن -. "عَهْدِ النَّبِيِّ" في عسـ: "عَهْدِ رَسُولِ اللهِ". "فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ" في نـ: "يَوْمَ جُمُعَةٍ". "مَا وَضَعَهَا" كذا في سـ، وفي صـ، هـ، ذ: "مَا وَضَعَهُمَا". "وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ" كذا في عسـ، صـ قتـ، ذ، وفي ذ: "وَبَعْدَ الْغَدِ". يَلِيهِ، شتَّى الْجُمُعَةُ الأُخْرَى، فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ - أَوْ قَالَ غَيْرُهُ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَ الْبنَاءُ، وَغَرِقَ الْمَال، فَادْعُ اللهَ لَنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا 1، وَلَا عَلَيْنَا"، فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ 2، وَصَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ 3 4، وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةُ 5 شَهْرًا، وَلَم يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ 6. [راجع: ٩٣٢، أخرجه: م ٨٩٨، س ١٥٨٨، تحفة: ١٧٤]. [النسخ] "فَقَامَ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "وَقَامَ". "فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ" في عسـ، ذ: "فَرَفَعَ يَدَيْهِ: اللَّهُمَّ".
- الحزامي، "قس" (٢/ ٦٨٦).
- " أبو عمرو "عبد الرحمن الأوزاعي، نسبة إلى الأوزاع قبائل شتى أو بطن من ذي الكلاع من اليمن، أو الأوزاع قرية بدمشق.
- قحطٌ.
- لم يعرف اسمه، "قس" (٢/ ٦٨٦).
- قوله: (هلك المال) المراد بالمال هنا وما بعده الحيوان، كذا فَسَّره في حديث "الموطأ"، ومعنى: هلك المال، يعني الحيوانات هلكت إذ لم تجد ما ترعى، "ع" (٥/ ١٠٩).
- بفتحات: القطعة من السحاب، "ع" (٥/ ١١٠).
- أي: هاج.
- لكثرتها.
- أي: يقطر، "ع" (٥/ ١١٠).
- معناه: حصل لنا المطر، "ع" (٥/ ١١٠).
- قوله: (حوالينا) بفتح اللام، وفي مسلم: "حولنا"، وكلاهما صحيح، يقال: قعدوا حوله وحواله وحواليه، أي: مطيفين به من جوانبه، وهو ظرف متعلق بمحذوف تقديره: اللهُمَّ أنزل أو أمطر حوالينا، ولا تُنزِلْ علينا، والمراد بحوالينا: الأكام والظراب وشبههما، كما في الحديث، "ع" (٥/ ١١٠).
- أي: انكشفت.
- الفرجة المستديرة في السحاب، "قس" (٢/ ٦٨٧).
- أي: صارت كالحوض المستدير، "ع" (٥/ ١١٠).
- قوله: (قناة) بفتح القاف وخفة النون، وهو علم لبقعة، غيرُ منصرف، المرفوعُ؛ لأنه بدل عن "الوادي"، والقناة اسم وادٍ من أودية المدينة، قال الكرماني: وفي بعض الروايات قناة منصوب منوّن، فهو بمعنى البئر المحفورة، أي: سأل الوادي مثل القناة، وفي بعضها بالجر بإضافة الوادي إليها، "ع" (٥/ ١١١).
- بفتح الجيم وسكون الواو: المطر الغزير الواسع، "ع" (٥/ ١١١).