Translation coming soon إن شاء الله
سُورَةُ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ (٣)﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 4 وَقَالَ مُجَاهِدٌ 5: ﴿وِزْرَكَ﴾ [الشرح: ٢]: فِي الْجَاهِلِيَّةِ. ﴿أَنْقَضَ﴾ [النسخ] "إِلا أَبْطَأَكَ" في نـ: "إِلا قَدْ أَبْطَأَكَ". "سُورَةُ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ "، وثبتت البسملة أيضًا في ذ. " ﴿وِزْرَكَ﴾ " في نـ: " ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ ". [الشرح: ٣]: أَثْقَلَ. ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥ - ٦]: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: أَيْ: مَعَ ذَلِكَ الْعُسْرِ يُسْرًا آخَرَ 1 لِقَوْلِهِ: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ (٢) بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: ٥٢]: وَلَنْ يَغْلِبَ 3 عُسْرٌ يُسْرَيْنِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ 4: ﴿فَانْصَبْ﴾ [الشرح: ٧]: فِي حَاجَتِكَ إِلَى رَبِّكَ. [النسخ] "أَثْقَلَ" في نـ: "أَتْقَنَ". "لِقَولِهِ" في نـ: "كَقَولِهِ"." ﴿فَانْصَبْ﴾ " في نـ: " ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ ". وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ [الشرح: ١]: شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ.
- مكية وآيها ثمان، "قس" (١١/ ٢٥٠).
- ثبت لفظ " ﴿لَكَ﴾ " والبسملة لأبي ذر، "قس" (١١/ ٢٥٠).
- قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي في قوله تعالى: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ أي: الكائن "في الجاهلية" من ترك الأفضل والذهاب إلى الفاضل. قوله: " ﴿أَنْقَضَ﴾ " في قوله تعالى: ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أي: "أثقل" بمثلثة وقاف فلام، كذا في الفرع، وعزاها في "الفتح" (٨/ ٧١٢) لابن السكن، وفي نسخة: "أتقن"، قال القاضي [في "مشارق الأنوار" (٤/ ٣٧١)]: إنها كذا في جميع النسخ بفوقية وبعد القاف نون وهو وَهْمٌ، والصواب الأول، وأصله الصوت، والنقيض صوت المحامل والرحال بالحاء المهملة، "قس" (١١/ ٢٥٠). قوله تعالى: " ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾: شرح اللَّه صدره للإسلام" وقيل: ألم نفتح قلبك ونوسعه للإيمان والنبوة والعلم والحكمة، والاستفهام إذا دخل على النفي قرره، فصار المعنى: قد شرحنا، "قسطلاني" (١١/ ٢٥١).
- قوله: (يسرًا آخر) إشارة إلى ما قال النحاة: المعرفة المعادة هي الأولى بعينها، والنكرة هي غيرها، فالعسر واحد واليسر اثنان، فإن قلت: ما وجه تعليله بالآية؟ قلت: إشعارها بأن للمؤمنين حسنتين في مقابلة مشقتهم وهو: حسن الظفر وحسن الثواب، فإن قلت: "لن يغلب عسر يسرين" حديث أو أثر، وعلى التقديرين لا يصح عطفه على مقول اللَّه؟ قلت: هو عطف على قول اللَّه لا على مقوله، "كرماني" (١٨/ ١٩٧).
- أي: كما ثبت للمؤمنين تعدد الحسنى كذا ثبت لهم تعدد اليسر، "قس" (١١/ ٢٥٠).
- وهو حديث مرفوع أخرجه ابن مردويه عن جابر، وسعيد بن منصور عن ابن مسعود، "توشيح" (٧/ ٣١٤٠).
- قوله: (وقال مجاهد) فانصب في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ أي: "في حاجتك إلى ربك"، وقال ابن عباس: إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة. قوله: "ويذكر عن ابن عباس" مما وصله ابن مردويه بإسناد فيه راو ضعيف في
- سقط لغير أبي ذر: "لك صدرك"، "قسطلاني" (١١/ ٢٥١).