Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 5، عَنْ هِشَامٍ 6، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ 7 يَوْمَ بُعَاثَ -قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ 8 - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَبِمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ [النسخ] "مَا نَبْدَأُ" في نـ: "مَا نَبْدَأُ بِه". "مِنْ يَوْمِنَا" في سـ، هـ، ذ: "فِي يَوْمِنَا". "بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ" في هـ، قتـ، ذ: "مِمَّا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ". "أَبِمَزَامِيرِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَمَزَامِيرُ". رَسُولِ اللهِ -ﷺ-؟ -وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا 1 ". [راجع: ٩٤٩، أخرجه: م ٨٩٢، ق ١٨٩٨، تحفة: ١٦٨٠١].
- "عبيد بن إسماعيل" القرشي الكوفي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
- "هشام" هو ابن عروة بن الزُّبَير بن العوّام.
- أي: بما قال بعضهم لبعضٍ من فخر أو هجاء، "توشيح" (٣/ ٨٨٣).
- أي: ليس الغناء عادة لهما ولا هما معروفتان به، "ع" (٥/ ١٦٢).
- قوله: (وهذا عيدنا) يريد به أن إظهار السرور في العيدين من شعار الدين. ومطابقة الحديث للترجمة الحموية غير ظاهرة، اللهُمَّ إِلَّا إذا قلنا بالتكلف بأن قوله -ﷺ-: "وهذا عيدنا" تقرير منه لما وقع من الجاريتين في هذا اليوم الذي هو يوم السرور والفرح، وتقريره رضاه بذلك، والرضى منه -ﷺ- يقوم مقام الدعاء، وأما مطابقته للترجمة الأكثرية فلا يتأتى إِلَّا إذا حملنا لفظ السنة على معناه اللغوي، وفيه الكفاية، "ع" (٥/ ١٦٢).