Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي سعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ 6، عَنْ عِيَاضِ 7 بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ [النسخ] "قَالَ: شَاتُكَ" في نـ: "فَقَالَ: شَاتُكَ". "فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ". "جَذَعَةً أَحَبُّ" في نـ: "جَذَعَة هِي أَحَبُّ". "أَفَتَجْزِي" في نـ: "أَفَتُجْزِئُ". "لَنْ تَجْزِيَ" في نـ: "لَنْ تُجْزِئَ". "حَدَّثَنِي سَعِيدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ". "قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في شحج: "عَنْ مُحَمَّدٍ". "ابنُ أَسْلَمَ" ثبت في ذ. أَبِي سَرْحٍ 1، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ 2 يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ 3، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ 4 5 وَيَأْمُرُهُمْ 6، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا 7 قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ 8 بِشَيْءٍ 9 أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. [النسخ] "النَّبِيُّ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "رَسُولُ اللهِ". "فَإنْ كَانَ" في عسـ: "وإنْ كَانَ". فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ 1 وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ 2 فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ 3 وَاللهِ. فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ، قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ. فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ 4 وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا لَا أَعْلَمُ. فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْتُهَا 5 قَبْلَ الصَّلَاةِ. [راجع: ٣٠٤]. [النسخ] "فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ أَبُو سَعِيدٍ". "فَجَبَذْتُ" في سـ: "فَجَبَذْتُه" إنما جبذه ليبدأ بالصلاة، "ع" (٥/ ١٧٠). "فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ" في نـ: "فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ". "وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا" في ذ: "خَيْرٌ وَاللهِ مِمَّا".
- "سعيد بن أبي مريم" أبو محمد المصري.
- "محمد بن جعفر" ابن أبي كثير المدني.
- "زيد بن أسلم" العدوي مولى عمر ﵁.
- "عياض" هو القرشي المدني. = ابن بطال: إنه ليس تغييرًا للسنة؛ لِما فعل رسول الله -ﷺ- في الجمعة مثله، ولأن المجتهد قد يؤدِّي اجتهاده إلى ترك الأولى إذا كان فيه مصلحة، انتهى. قال العيني (٥/ ١٧٠): حمل أبو سعيد فِعلَ النَّبِيّ -ﷺ- على التعيين، وحمله مروان على الأولوية، واعتذر عن ترك الأَولى بما ذكر من تَغَيُّرِ حال الناس، فرأى أن المحافظة على أصل السنة -وهو استماع الخطبة- أولى من المحافظة على هيئة فيها ليست من شرطها، انتهى. قال السيوطي في "التوشيح" (٣/ ٨٨٧): في "مسلم": إن أول من خطب قبل الصلاة مروان، ولعبد الرزاق عن الزُّهري: معاوية، ولابن المنذر عن ابن سيرين: زياد بالبصرة، وجمع عياض بأن معاوية هو الذي فعل ذلك، فتبعه مروان وهو عامله على المدينة، وزياد وهو عامله على البصرة، انتهى. قال الكرماني (٦/ ٦٧): قال مالك: إن عثمان قدّمها ليدرك الناس الصلاة.
- القرشي.
- مبتدأ.
- خبرٌ.
- بسكون الواو، "قس" (٢/ ٧٣٣).
- قوله: (ويوصيهم) أي: في حق الغير لينصحوا لهم، ومعنى "يَعِظُهم" أي: يخوِّفهم بعواقب الأمور، كذا في "العيني" (٥/ ١٦٩).
- قوله: (يأمرهم) أي: بالحلال والحرام، كذا في "القسطلاني"، (٢/ ٧٣٣).
- قوله: (يَقْطَعَ بعثًا) بمعنى المبعوث أي: الجيش، أي: لو أراد أن يفرد قومًا من غيرهم يبعثهم إلى الغزو لأَفردهم وبعثهم، "ك" (٦/ ٦٦).
- قوله: (أو يأمر) بالنصب، أي: إن كان يريد أن يأمر بشيء لأَمَر، وليس تكرارًا للأمر السابق؛ لأن المراد من الأخير الأمرُ بما يتعلّق بالبعث، "ك" (٦/ ٦٦).
- أي: العسكر.
- أي: ابن الحكم.
- من قِبَلِ معاوية.
- قوله: (غيَّرتم) خطاب لمروان وأصحابه، أي: غَيَّرتم سنة رسول الله -ﷺ- وخلفائه، فإنهم كانوا يقدِّمون الصلاة على الخطبة، "ك" (٦/ ٦٦)، "ع" (٥/ ١٧٠)، وفي "التوشيح" (٣/ ٨٨٥): في "مسلم": أن الذي أنكر عليه غير أبي سعيد، وجُمِعَ بتعدد القصة، انتهى.
- قوله: (ما أعلم. . .) إلخ، أي: الذي أعلمه خير؛ لأنه هو طريق الرسول -ﷺ-، فكيف يكون غيره خيرًا منه، وقوله: "والله" قسم معترض بين المبتدأ والخبر، "ع" (٥/ ١٧٠).
- قوله: (فجعلتُها) أي: الخطبة، فالقرينة تدلّ على هذا وإن لم يَمْضِ ذكر الخطبة، قال الكرماني: (٦/ ٦٧): فإن قلت: كيف جاز لمروان تغيير السنة؟ قلت: تقديم الصلاة على الخطبة في العيد ليس واجبًا فجاز تركه، قال